قصة المركز

يُعدّ مركـز خليل السكاكيني الثقافي أحـدَ أجمل مؤسسـات الفـنّ والثقافـة في فلسطين. ويقع في مدينة رام الله في مبنىً تاريخيّ حجريّ صُمّم عـلى الطراز المعماري الفلسطيني الأصيل، ويعود إنشاؤه لبدايات القرن العشرين. ويتكون من طبقات ثلاث.

كان المركز عند تأسيسه، في أيار من العام 1996، تابعًا لوزارة الثقافـة الفلسـطينيّة، وبعد عاميْن استقلّ عن الوزارة وتحوّل إلى مؤسسة غيـر ربحيـّة و غيـر حكوميـّة مستقلّة في قراراتها. وحمل المركز منذ ذلك الوقت اســم العلّامة والشـاعر الوطنــي المقدسي خليل السكاكيني (1878 – 1953).

رعى المركز في سنواته الأولى النشاطات الفنيّة والأدبيّة والثقافيّة، فقد كان حينها من المؤسسات الثقافيّة القليلة الفاعلة في فلسطين. ولذلك كان من الطبيعي أن تستضيف إحدى غرفه مكتبَ الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش بُعيد عودته إلى الوطن. ومن الغرفة الواقعة في الطابق الأول، حرّر درويش وأصدر مجلة الكرمل الأدبيّة.

اسـتضاف المركز الفعاليّات الفنيّة والمعارض والمهرجانات والعـروض الأدائيّة والموسيقيّة وعـروض الأفلام والأمسيات الشـعريّة وغيرها من النشاطات، كما اهتم بشــكل أساسي بالفنون البصريّة، وبتنميــة المواهب الصاعـدة. وقد اكتسب المركز سمعةً واسعة على مستوى فلسطين كلّها والعالم، حيث بـات معروفاً كمركز فنّي وثقافيّ حيوي.

واليوم، أصبح المركز معروفًا كمؤسسـة تحتفـي بالفـن كوسيلة لطرح التساؤلات وتقديم طرق بديلة ومغايرة للتفكير والإدراك والرؤية، وخلـق مساحة للنقـد والتأويـل.

مقال لـ عادلة العايدي حول تأسيس المركز.
مقابلة مع يزن الخليلي عن التحوّلات في المركز.

الرؤية

خلق ثقافة تعدديّة ونقديّة وتحرريّة من خلال البحث والمساءلة والمشاركة.

الأهداف

تشجيع النقد والمساءلة في الفنون البصريّة بالارتكاز على البحث الفني.

تحفيز الممارسات والإنتاج الأدبي .

توفير مساحة مفتوحة وفرصًا للتواصل بين الأفراد والجماعات، من أجل تشجيع الإنتاج الثقافي والفنّي وتعزيز موارد المركز للمساعدة في استدامته.

توظيف الأرض كوسيط للتعبير الفنّي والبحث في القضايا الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة.

عنوان الصورة
وصف للصورة