ورشات القانون والممارسة الثقافيّة
آذار 2019

كيف نفكّر في الجانب القانوني للفنّ؟

24 /2 / 2019
لقاء تحضيري مع المحامي محمد شبانة

في هذا اللقاء تم تناول الواقع الفلسطيني المتعلّق بالقوانين المنظَّمة لهذا القطاع والظروف المحيطة به والإشكاليّات التي قد تواجه العاملين في هذا المجال.

 23/ 3 – 28/ 3/ 2019
مجموعة ورشات عمل متخصصة مع المحامي الألماني د.مارتين هيلير

تهدف اللقاءات إلى تسليط الضوء على التطبيقات العمليّة والقانونيّة للممارسة الفنيّة، والأهم من ذلك تمكين المشاركين من  التعامل بشكل مهني ضمن المنظومة الفنيّة الثقافيّة بحيث يكون الجميع؛ الفنان والعاملون في المؤسسات الثقافيّة وقيّمو الفن وجامعوه، وكل من يشارك في إنتاج وعرض وتداول وممارسة الفن، على مستوى متماثل من المعرفة. لأنّ المعرفة المتساوية تعني الأمان والمساءلة. فإذا كان كل شخص يتحدث على نفس المستوى من المعرفة، فإنَّ إمكانات التلاعب وقدرة القوي على السيطرة تصبح محدودة، فالوضوح يخلق مساحة لحريّة الإبداع.

يتم إنتاج الأعمال الفنية بإمكانيات محدودة، ثم فجأة تظهر مسائل المال، والتخطيط، والميزانية، والاتفاقيّات المتعّلقة بالإنتاج والتداول والبيع.  إنّ العمل الفني كشيء حامل للحقوق، حتى وإن لم يكن مادياً، فهو يحتاج إلى أنْ يتم احترامه والحفاظ على كينونته.

المواضيع التي تم تناولها في الورشات:

عناصر الإنتاج- مشاركة الطرف الثالث والمقاولين من الباطن، والمساعدين والمتعاونين؛ دور صالات العرض والتجّار ووكلاء وجامعو الفن. الاتفاقيّات مع صالات العرض؛ المعارض: المؤسسات والمجموعات والقيّمون والكتّاب؛  المشتري والسوق والتجارة والمزادات؛ المسابقات والمنح العامة والعمولات؛ دور الفنان كرياديّ أعمال؛ الأستوديو والتصنيع؛ الشحنات والقروض، وتكاليف الإنتاج وحقوق المتابعة؛ حقوق التأليف والنشر والتراخيص والعلاقات العامة وحقوق الصور؛  المال: الميزانية والأسعار والرسوم والمدفوعات؛ عالم الفن أو مجتمع الفن : هل هو موجود؟

 

عنوان الصورة
وصف للصورة