ورشة المدرسة المُفَكِّكَة (المتحف الشيوعي)
2018/ 2019 آيرين أنسطاس ورينيه جابري

المتحف الشيوعي الفلسطيني هو فكرة لمتحف تتوزّع مجموعاته الفنيّة داخل منازل الفلسطينيين. ويشير الاسم إلى مجهود لإنشاء متحف مفكَّك للاستعمار متجاوزٍ للحدود و ينبثق كحشائش بين الكتل الإسمنتية والجدران التي تم تخطيطها وتصميمها ووضعها بشكل فظّ فوق خيالنا لتقمعه وتحتويه. وبالتالي هو اقتراح لاستعادة لامحدودية وفاعلية الفن في قدرته على تغيير الطريقة التي نرى بها العالم في قدرته على استجواب الحياة كما هي اليوم، مستخدمًا فكرة الشيوعية الموجودة مسبقًا كمورد رئيسي.  وكمتحف شيوعي فإنّ النضال من أجل التحرر والمساواة من خلال الاختلاف والتضامن والعدالة ليست موضوعات من بين أمور أخرى بل هي مبرر وجوهر فكرته ووجوده. وقد بدأ المتحف الشيوعي مرحلته الأولى خلال معرض “دَيْن” في قلنديا الدولي 2018 .

 

المرحلة الأولى – ملاحظات نحو متحف شيوعي في فلسطين.

تتساءل سلسلة اللقاءات حول مصدر الكلمات المؤلَّفة لاسم المتحف، والمعاني المرتبطة بها والأفكار الكامنة في قلب مفهوم المتحف، بما في ذلك “شَيَعَ”، و”التفكيك/الإنهاء ” . وذلك لغاية استكشاف وتفصيل بعض الأسس الفكريّة والإمكانيّات الكامنة لإنشاء متحف “جُذموري”  وشيوعي في فلسطين. 

 

المرحلة الثانية – المدرسة المُفًكَّكة

إنّ ورشة “المدرسة المفكّكة – فلسطين” هي جزء من فعاليّات المتحف التعليميّة.

وتَطمح المدرسة المفَكَّكة للتفكير والبحث عن طرق ووسائل مختلفة للتعليم.

 

  ندرك أن المعضلات التي تواجه كوكب الأرض بأكمله سواءً كانت بيئيّة أو اجتماعيّة أو سياسيّة، تتطلَّب درجة متفاوتة من التوجّه نحو تحضيرالأفراد لتخصصات مهنيّة معيّنة، أو ملاءَمة اهتمامات الأفراد لتناسب الوظائف التي يحتاجها المجتمع. والسؤال الذي يَطرح نفسه هنا:  ما هي نوعية المواقف والظروف للتعلّم/الدراسة أو اللادراسة التي يمكننا ابتداعها ليكون بإمكانها مواجهة تحديات وقتنا الحاضر؟

 

 المدرسة المُفكَّكة- فلسطين تود أن تطرح للتساؤل والنقد النماذجَ الحالية لتعليم الفنّ والتي لا تصل إلى مستوى مقبول من ناحية معالجة المطالب المُلِّحّة التي نواجهها في سياق فلسطين، وحتى في العالم بأكمله.

كيف يمكن استعمال تلك القوة التي يمنحها الفن لطرح كل شئ للتساؤل، ولبناء زَمكانات تجريبيّة تفكيريّة بدلًا من بناء مدرسة أو أكاديميّة أخرى للفن ، حيث يكون الهدف تحضير الفنانات/ين للعثور على القواعد والأشكال لتسهيل تَحرّكهم في عالم الفنّ الاحترافي المسبق تَكوينه.  المدرسة المفكَّكة- فلسطين يمكنها انتهاج الطرق المتعددة للفنّ كمجال ومرجع للتحرير والتحرّر في عالم مُتنازَع عليه.

     

 أكثر من أي شيء، تجربة المدرسة المُفَكَّكة هذه في مرحلتها الأولى هي تعبير المشاركات والمشاركين عن تأكيدهم الجماعي لضرورة تخيّل وتجسيد طريقة أخرى للتفكير و لتفكيك مفهوم التعلّم والدراسة.

 

عنوان الصورة
وصف للصورة