ورشة فلسفة
2018 تنظّمها ملك عفونة

هي سلسلة لقاءات لنقاش مواضيع فلسفيّة وربطها بعناصر من الواقع الفلسطيني، وتهدف في المدى البعيد إلى مراكمة وعي فلسفي من أجل استخدامه كأداة تحليل وقراءة للواقع واستشراف آفاق جديدة ذات قواعد فلسفيّة للتعامل معها.  تُنظّم الورشات ملك عفونة، وقد استضافت مجموعة من الفلاسفة الزائرين والمقيمين في فلسطين منهم: بليك شو، لوس دولير، هايكي شوتن، أندريا كستيلا، سامي الخطيب.

14/7/2018

“التجريد الواقعي وفصل القوى الاجتماعيّة”

بليك شو

هل يمكننا إدراك حقيقة وجود أي شيء بالعالم بشكل مستقلٍ عن الوعي؟ هل يتحدّد الواقع من خلال إدراكنا له، أم أنَّ واقعًا ما خارجيًّا هو ما يحددُّ الإدراك؟ يشير كانط إلى أنّ معرفة الأشياء بذاتها أمر غير ممكن، ويؤكد في كتابه “نقد العقل المحض” على أنّ الفكرة، حتّى حين تكون في أشكالها الأكثر تأسيسيّة، فإنها تظل متأثرة باستخدام المعطيات المرتبطة ببديهيّات الزمان والمكان، فارضةً بذلك نوعًا من محدوديّة المعرفة المتعلقة بما هو خارجي بالنسبة للوعي، وأنّ كلّ التخمينات السابقة حول طبيعة وجود حقيقة خارجة عن الوعي الذاتي للإنسان ليست في الواقع سوى تمثّلات مجرّدة للأفكار. 

قدم بليك شو خلال هذا الورشة نظرة سريعة على الفروقات ما بين المثاليّة والماديّة، موضَّحًا كيف اعتمد الكثير من السياسيين اليساريين المعاصرين على الافتراضات المثاليّة كمرجعيّة لأفكارهم.

بليك شو

 فنان وناشط وأكاديمي يساري، درس فنّ الميديا في كلية بننغتون وحاز على درجة الماجستير في الفلسفة من كليّة الدراسات العليا الأوروبيّة. وتركزّ أبحاثه الأكاديميّة على علاقة الرياضيّات بالوجود وتاريخ المذهب الشكلي في السياسة والفنّ والتحليل النفسي.  ويسعى شو حاليًّا لنيل درجة الدكتوراه عن بحثه حول الأسس الرياضياتيّة للجدليّة الماديّة في كلية الدراسات العليا الأوروبية، تحت إشراف برويس غروفس. وقد عُرضت أعماله ومحاضراته في العديد من المحطّات، ومن ضمنها: أكاديميّة الفنون في برلين ومؤسسة VAC   في فنيسيا ومهرجان قلنديا الدولي (2014)، ومركز الفن حول سياسات الهجرة CAMP والمعرض الوطني في الدانمارك، ومتحف بروكلين، ومتحف الفنّ المعاصر في كرواتيا، وغيرها. 

29/9/2018

“ما مشكلتك؟ جوهر السياسة وانحرافاتها”

لوس دولير

ما الذي تدور حوله السياسة ولماذا؟ تحاول هذه الورشة موضعة هذه “المشكلة”  في العديد من النصوص الفلسفيّة الغربيّة الكلاسيكيّة (وبعض النصوص التي لا يمكن تصنيفها على أنها كلاسيكيّة). و تتفحّص الورشة العديد من الأطروحات حول هذا الموضوع، وتستكشف كيف ولماذا تتشابك الأفكار حول “السياسة” و”الأخلاق؟”  مع طرح تساؤلات حول “جوهر” الواقع. وتناقش أيضًا أطروحات تدعم أو تناهض فكرة “التجرّد” من الظروف ” الواقعيّة”. و تتحدث الورشة عن منهجيّات القراءة وإعادة تشكيل طروحات وخطاب الأفكار السياسيّة ومضامينها العديدة. 

لوس دولير

فيلسوفة ومحاضِرة أدائيّة وباحثة نظريّة في الإعلام.  ودرست الفلسفة والأدب ونظريّة الإعلام والنوع الاجتماعي في ألمانيا وسويسرا والولايات المتحدة.  وينصبّ تركيزها (في الغالب) على تاريخ الفلسفة (القاريّة) ومأسستها السياسيّة، بالإضافة إلى تطبيقاتها وتفكّكاتها واستحواذاتها النسويّة والمناهضة للإمبرياليّة والرأسماليّة.

28/10/2018

قراءة نيتشه في أعقاب حرب غزة 2008-2009 

هايكي شوتن

ناقشت هايكي شوتن في هذه الورشة موضوع دراستها التي صدرت بعنوان “قراءة نيتشه في أعقاب حرب غزة 2008-2009″، التي تعتبر محاولة لتحديد ما يمكننا تعلّمه من نيتشه حول الحرب والسياسات الحربية بشكل عام، وجدوى السياسات المناهضة للاضطهاد، وذلك من خلال مقاربة فلسفيّة وسياسيّة.  فمن خلال تقديم تفسير للهيمنة والاستغلال والعبوديّة والاضطهاد، حاولت هذه الورشة تفكيك خطابات نيتشه الموازية للمفاهيم المذكورة، والمتعلقة بالقوّة والتفوّق والروحانيّة في المقال الأول من كتابه “في جنيولوجيا الأخلاق”، وذلك لطرح فكرة أنّ فهم جدليّة السيّد والعبد باعتبارها ممارسات أخلاقيّة ذاتيّة أفضل من فهمها باعتبارها بدائل لكل من: التصنيف الثنائي للقوّة والضعف، أو تعيين الحدود السياسيّة بين المضطَهَد والمضطهِد. من خلال هذا التأويل يمكننا النظر إلى العنف المرعب الذي مارسته إسرائيل على غزة في العام 2008-2009  بصورته العسكريّة باعتباره تعبيرًا عن عبوديّة إسرائيل، وانحرافًا أخلاقيًا لا ينذر سوى بالمزيد من المجازر والانتهاكات والاعتداءات ضد الفلسطينيّين في غزة.

 هايكي شوتن

 أستاذة علوم سياسيّة مشاركة في جامعة ماساتشوستس في بوسطن- الولايات المتحدة الأمريكيّة، حيث تحاضر في النظريّة السياسيّة، ونظريّة النوع الاجتماعي.  ومن مؤلفاتها “ثورة نيتشه: الانحلال والسياسية والجنسانية ” (2009) .

1/12/2018

علاقة لا يمكن اختزالها : دريدا والمركّب الثيولوجي السياسي 

أندريا كاساتيللا

ناقش كاساتيللا في هذه الورشة موضع ورقته التي أعدّها حول مكانة الإسلام في كتابات دريدا الأخيرة، في ضوء الخطاب الحداثي حول الدين والديمقراطية. علمًا أنّ هذه الورقة هي جزء من كتاب يعدّه كاساتيللا ويستكشف من خلاله الصلات المعاصرة بين الدين والسياسة كما يمكن اشتقاقها من أفكار دريدا . ويتبنّى الكتاب طرحًا مفاده أنّ وجهة نظر دريدا هي تفكيك للاستعمار الذي ينطوي عليه المنطق العلماني للنموذج الحداثي.  ويحاول كاساتيللا في هذا الجزء من كتابه أن يبيّن أنّه رغم عدم حضور هذه الفكرة بشكل متواصل وواضح في استكشافات دريدا حول الإسلام، إلّا أنها موجودة بشكل أو بآخر في طريقة تناوله للإسلام، وتقدّم لنا مصدرًا لنقاش مستقبلي حول السياسيّة والديمقراطيّة المتعلّقة بسياقات ووجهات نظر مُأسلمة. وبهذا تجد مساهمات دريدا لنفسها مكانًا ضمن القوى المقاوِمة لكل من التأويلات الدينيّة المحافظة والأشكال المتعدّدة للخطابات العلمانيّة التي تنطوي على رهاب إسلامي.

 أندريا كاساتيللا

أستاذ مساعد زائر ورئيس شعبة في كلية بارد-جامعة القدس. وتتمحور دراساته ومجالات بحثه في الفلسفة الأوروبيّة المعاصرة والنظريّة السياسيّة، والدراسات النقديّة ودراسات ما بعد الاستعمار.  ونشرت أعماله حول فلسفة دريدا والعلمانيّة والترجمة الثقافيّة في العديد من المجلات 

الأكاديميّة والكتب المشتركة. وأنهى كاساتيللا مؤخّرًا مسودة كتابه حول دريدا والإشكالات الدينيّة السياسيّة. الرابط التالي:

“http://www.getaphilosopher.com/?fbclid=IwAR2c6Q1FUlpdgiwHsWgd45n_NLVhX57oksBPHQnTf83DIMFkT6ZWmhBKk_I”

 

13/12/2018

العمل الفنّي في عصر قابليّة التكنولوجيّة لإعادة الإنتاج

 سامي خطيب

تناقش هذه الورشة مقالة والتر بنيامين “العمل الفني في عصر قابليته التكنولوجية لإعادة الإنتاج”، مركّزة على العلاقة بين الفنّ والاقتصاد السياسي، وبين التجربة والتقنيّة.  ففي هذه المقالة يعيد بنيامين استخدام كلمة “هالة” ليكشف عن تغيّر تاريخي في “وسيلة الإدراك البشريّة” أحدثته تقنيّات الإعلام القابلة لإعادة الإنتاج، مثل الصورة الفوتوغرافيّة والفيلم والراديو.  ويكمن رهان بنيامين السياسي في أنّ وسائط الإعلام الحديثة هذه تستطيع في زمن الرأسماليّة الصناعيّة أن تمهّد لظهور تكنولوجيا تحريريّة بمقدورها أنْ تؤثر على إمكانيّات الحاضر الاجتماعيّة السياسيّة. واليوم نرى أنّ هذه الهالة، التي يُفترض أنّها حالة عفى عليها الزمن من حالات إدراكنا للأعمال الفنيّة النادرة في زمانها ومكانها، أصبحت متنقّلة وقابلة لإعادة الإنتاج.  إنّ النظام الجمالي لسوق الفن النيوليبرالي محكوم بما أطلق عليه فريدريك جيمسون مؤخّرًا اسم “جماليات الفرادة”، جاعلًا من كل عمل فنّي عملًا أصيلًا بحدّ ذاته، أو ذا فرادةٍ لتميّزه الزماني والمكاني.

13/12/2017

ورشة في فلسفة نيتشه

فرانشيسكا كاوكي

تقدم كاوكي وجهة نظرها المغايرة حول موقع نيتشه في تاريخ الفكر الإنساني والفلسفة.  وتناقش نصّيْن قصيريْن أحدهما مقتطف من كتاب نيتشه “العلم المرح”، والآخر من كتابه “أفول الأصنام” مقترحة قراءة جديدة لتعديل التفسير الملتبس الذي طالما رافق النص الأوّل، وموضّحة سوء الفهم اللغوي الفادح الذي تعرضت له إحدى ركائز فلسفة نيتشه الأساسيّة فيما يُعرف ب” الإنسان الأعلى” .

فرانشيسكا كاوكي هي أكاديميّة مختصّة في فلسفة نيتشه، أمضت ربع قرن محاولة الكشف عن تعقيدات وتناقضات نصّ نيتشه المعروف  ب “هكذا تكلم زرادشت”. وهي محاضرة مختصّة بالمدرسة الرومانسيّة في الشعر، وألّفت العديد من الكتابات حول أعمال وليم وردسوورث وبيرسي بيش شيلي.  وقد دفعها حبها للثقافات المتنوّعة والحيويّة إلى طريق مهني غير تقليدي حاضرت خلاله في جامعات عدّة في لبنان والصين وتشيلي وماليزيا وشمال قبرص وكردستان العراق وفلسطين. 

عنوان الصورة
وصف للصورة