Sakakini Arabic Site Sakakini Home Sakakini Home
 •  Hani Zorob
 •  Youssef Al Shayeb
  Miami Herald article on Israeli break in into the Sakakini
  Pictures of the Damage
 •  Sakakini Center Broken Into
  Sakakini Break-In Update
  Children Under Siege are Drawing
  Testimonies of Palestinian children under siege
  Several Testimonies in Arabic
  Day 7
  An Open Letter to President George Bush
  Lettre Ouverte a George Bush
  Under siege in Ramallah: What we need
  Appel aux Medias de Ramallah assiegee

Youssef Al Shayeb

 

مقابله مع يوسف الشايب

1/6/2002

اجرى المقابلة: خالد مطاوع وبسام المهر

خالد مطاوع: الاستاذ يوسف في صفحة 12 من ديوانك تقول، "كان بوسع الفاجعة ان تتزوجني/ لولا غياب القمر في خطوطها / ولولا اختفاءها تحت النوافذ المثقوبة بعصا موسى". وهناك شىء اخر ايضا، "احاول الخروج في صفار ثلاث بيضات". هنا لمحت شيئان يوجد شىء هو من صلب التجربة الفلسطينية مثل "اختطاف آخر المفاتيح من جيب الرماد".

 

هناك نوع من السريالية هي الموجودة بكثرة في الشعر الفلسطيني، طبعا الشىء الذي وجدته انك حين تقول "لولا اختفاء البلد تحت النهر المثقوب بعصا موسى هناك تلميح للمكان والتجربة الفلسطينية وانا قرأتها مثل عصا موسى ولاخره في ظل الاحتلال وايضا النكبة كلمة لها عدة معاني في الجزء الفلسطيني تلتف حول التوديع الاخر، ولو قلنا  من نصيب التجربة الشعرية العربية المعاصرة وهذا شيىء فيها يقال وكذلك قلي من زيت البحر وطبعا خط النكبة وصفار ثلاث بيضات والبحر الميت وايضا احترمت خصوصا اخر مفاتيح وهي مهمة جدا فهي مهمة جدا في الفكر الفلسطيني او في الذاكرة الفلسطينية او الفاجعة اكتاف النكبة اختار حكم النكبة مجرد في برطيننا العالية في جدا، من سنتين كان لي حديثا مع شعراء شباب كان في محاولة لعدم المعاملة او التعامل مع التاريخ بشكل اخر وا بشكل مباشر او بشكل من الاشكال ونلاحظ عندك في نفس نوع السريالية الارتباكية الهرمية لكن في نفس الوقت هناك تلميح ولو بشكل غير مباشر للمكان للوضع في للاستفعال فكيف وجدت الوسيلة والاسلوب على اعتبار انك موفق في الشعر الفلسطيني المعاصر؟

 

الاستاذ يوسف: انا اعتقد انه القضية مرتبطة بالدرجة الاولى في تجربتي انا مع المكان فانا من مواليد العربية السعودية وعشت معظم فترة المراهقة حتى حرب الخليج في الكويت ومن ثم في الاردن وبقي لي في البلد مجرد اربع سنوات من سنة 1998م صحيح انه ما كان يعلق في ذاكرتي هو الرحلات الخاطفة الى قريتي في قضاء نابلس وهي كانت المكان الذي كان الحلم بالنسبة لي وانت تعرف ان كل الفلسطينين الذين يعيشون في المنفى في الوطن الحلم الوطن المتخيل ومازال تعميق هذا الوطن المتخيل داخلي هو ان هذه القرية الصغيرة التي تدعى المثنية قضاء نابلس عدد سكانها 400 نسمة وهي تحمل من جمال الطبيعة ما يكفي لتعميق هذا الحلم الجميل وخصوصا انها قرية ذات بين قوسين هادئة بالمفهوم الاسرائيلي، فما كنت من خلال زياراتي احتك بجندي وكذا فبقيا حتى عام 1998 هذا الوطن الجميل المتخيل الحلم. درست الصحافة ونزلت للعمل في رام الله.

خالد: اين درست الصحافة؟

يوسف: في جامعة اليرموك علوم سياسية وصحافة وبمجرد نزولي واحتكاكي بداءت اشعر ان الفلسطينية التي في داخلي بداءت تتحرك ولم يعد الوطن ذلك الحلم الجميل لكن هناك الكثير من الاشياء بين قوسين غير الجميلة سواء بمفهومي انا او بمفهومي غير جميلة فلسطينيا او غير الجميلة في الاخر.

خالد: نعم

يوسف : هذا بدأ يعطيني رؤية جديدة للتعامل مع المكان وبالتالي بداءت اقلق بين المكان الذي عشته الثلاثة وعشرون سنة لغاية وصولي هنا والمكان الذي الذي عشته في الاربع سنوات واعتقد ان هذا الخليط هو بداء يظهر في شعري بين المتخيل والواقع ولذلك كان هناك مفاتيح للقارىء بانه وهي المفاتيح الواقعية ظهرة لكن يبدو ان سريانية لاني انا مازلت اعيش في الوطن رغم كثافة التجربة في الاربع سنوات واعتقد ان القضية من داخلي ليست تكنيك مقصود بقدر انها تعبير عن تجربة ما بطريقة عفوية.

خالد مطاوع: هذا الشيء ممكن ان نفسره ان هناك رغبة قوية جدا للعيش على خارج الواقع السياسي او البحث عن الذات بشكل كان الذات باقية او ربما ان هناك ذات باقية لا تتأثر بالواقع السياسي وهناك شيء اخر هو ان بعض الشباب شعروا ان فترة الانتفاضة الاولى بالاخص كانت مؤثرة جدا لانها كانت لهم طفولتهم او شخصيتهم او خبرة ذهنية او فكرية معينة لذلك كان محو المكان وبما انك اتيت بخبرة تختلف قليلا او كثيرا باوصفها وتفسيرنا بانك لا تتخلى عن المكان او التعامل مع المكان لو ان بعض التقنيات المعاصرة في الشارع العربي تتعامل مع تقنين الشعر فيما يتعلق بهذا الشيء.

يوسف: انا اعتقد بان كل التجربة الشابة بدأت تنحو نحو الانا ربما لسقوط المفاهيم الاخرى فأصبحوا يتعاملوا مع الوطن من خلال الانا ومع الحبيبة من خلال الانا مع الاخر من خلال الانا وا عتقد ان اي ناقد يريد ان يحلل "الشعر" الفلسطيني الشاب بين قوسين انا كنت ارفض هذا المصطلح لابد انه يتجه الانا داخل شعر الشباب ويحاول ان يحلل الامر نفسيا واعتقد فعلا سقوط الكثير من المفاهيم مثلما قلت سلبت طفولتهم في الانتفاضة الاولى واعتقد ايضا ان اوسلو كانت شرك كبير بالنسبة للكثير منهم وخصوصا للذين كانوا للابطال والذين كانوا يرمون حجرا هنا وهناك وربما استشهد اخاه الاكبر وكان يامل في شىء اكبر واعتقد ، فان اوسلو سببت انهيار الكثير من المفاهيم داخل نفسية الشباب هؤلاء لدرجة ان البعض يكتب بطريقة تكاد تكون روضائية فيها نوع من عدم الادراك فيها نوع من الضياع فتشعر ان الكثير من شعر الشباب تعبر عن نوع مرحلة الضياع فذلك ان الشعر يخرج غامض وأحيانا في بعض التجارب غير متماسك فكرة هنا و فكرة هناك وبدونه ترابط لانه عمليا كاتب هذه هو مبدع ولكن هو ضائع  لا يجد نفسه فيحاول ان يجد نفسه في كتابات تخرج انعكاسات له وبالتالي تخرج خائفة مثله وهذه هي مشكلتنا ويمكن ان اختلفت تجربتي ولم اعش في الانتفاضة الاولى وهذه نقطة مهمة وكانت اوسلو بالنسبة لي قبل العودة هو اتفاق بعكس تجربة الشباب الذين كان بالنسبة لهم هزيمة وانا بالنسبة لي هو اتفاق لاني سوف اعود لمناطق فلسطينية يرفع فيها العلم الفلسطيني وانا انسان اعيش في الخارج وكل ما املك من خبرة ان هذه الارض تملكها اسرائيل فمن باب لاشىء اقل من لا شىء كنت ارى في اوسلو خسارة فبتالي تعاملت مع الموضوع بطريقة تختلف لم تنكسر الكثير من الامور داخلي و لكن توقعي انه بداء الانكسار هذا مع بداية عيشي في هذا المكان وبدأت احاول التناسى مع التجربة السابقة في الانتفاضة الاولى وكذا ولو من خلال شهادات ولكن ولا يمكن باي حال من الاحوال ان اعيش تجربتهم التي عاشوها  ومازالت رغم كل العدوانية التي فجرها الاحتلال داخلنا ولكني مازلت بين قوسين انسان مسالم واعنف ، ان هذا يختلف قليلا بطريقة كتاباتي عن طريقة كتابة الاخرين بسبب التجربة التي مررت بها

خالد مطاوع: من اقوال وروايات الناس ان اوسلو نوع من الانتصار وعندما حضرت انا شعرت بهذا الاحساس الشىء و بالناس على الاقل في رام الله

يوسف: متى حضرت

خالد مطاوع: حضرة منذ سنتين ورائيت جنين والمدفعيين في جو فلسطيني يخلق في نفسه --------  وجهة نظري تختلف عن وجهة نظر الاخرين ومن الممكن وقتها ان قالوا لي انت لم ترى كل شىء طبعا الاجتياح هذا والى اخره، ممكن ياكد بل ياكد وجهة نظر الاخرين بل بالعكس اذا ما هو شبب رجوعك للوطن ولو انك اجبت عن هذا السؤال بشكل او باخر ما هو سبب عودتك للوطن

 

يوسف في البداية وبصراحة مطلقة هو البحث عن العمل فانا خريج الاردن ، والاردن منطقة ضعيفة اقتصاديا وكانت البلاد هنا وخصوصا بعد اوسلو منتعشة وهناك افاق كبيرة للعمل علاوة على انه كان في جزء من فلسطين من داخلي تحثني لعودة وخصوصا انني كنت اتوقع واعتقد انه خلال الفترة لغاية الانتفاضة الاخيرة بكبرياء داخل هذا الوطن ودائما كنت اعيش غريب وربما احمل جنسية اردنية ولكني كنت اشعر انني غريب في كل المناطق ولا اعيش بكبرياء المواطن واعتقد ان هذا في غاية الاهمية ان نعيش بكبرياء واعتقد ان هذا العامل مسلم وعشت انا هنا فلسطيني مثلي مثل اي شخص اخر بغض النظر عن منصبه ولي ارض ولي منزل وبالتالي لا يحق لاي احد ان بين قوسين ان يتطاول علي او يتعالى علي كونه مواطن وانا لست مواطن واعتقد ان هذا العامل بالاضافة الى عامل العمل فبالتالي توفقت  واستطعت خلال فترة وجيزة ان اقفز قفزات نوعية في مجال العمل من خلال العمل في جريدة الايام من ثم مراسل لمجلة الوسط والحياة الندنية والان مع الاتحاد الظبيانية استطعت خلال ثلاث سنوات ان اقفز قفزات جيدة ولكن صحيح الانتفاضة ليست الانتفاضة ردة فعل الاحتلال الاسرائيلي على الانتفاضة والاجراءات التي يقمون بها ارجعتنا قليلا للوراء ولكني بنفس الوقت ----  فلسطينية وانا اذكر في السلطة في سنة 1992 جئت لعمل هوية وكان اول احتكاك بيني وبين الاسرائيلين كنت احب بصراحة ان اضرب او اشتم او كذا حتى لشعر باننا نحن بالخارج ليسى اقل وطنية من الداخل ، كنا نستغل في الكويت او في الاردن  قيام اي حفل فلسطيني او اي مكان للتبرع او اي شىء يعبر عن فلسطين وهنا اختلف في 1992 مكان كل واحد يدخل الى مكتب الهويات وكنت انا وشقيقي الاكبر مني بهاء من ياكل بضرب الشلوط فضرب اخي قبلي بالشلوط

 

خالد مطاوع: ولم يحصل على الهويات؟

 

يوسف : لا نضرب بالشلوط وتدخل وتاخذ الهوية وتخرج يعني كل واحد يريد الدخول يضرب بالشلوط ، وقلت حينها انها لحظة سعيدة انني سوف اضرب بالشلوط ولكني للاسف الجندي نفسه الذي ضرب اخي بالشلوط اعجب في البلوزة التي كنت البسها فقال لي ما هذه البلوزة الحلوة لا اريد ان اضربك ولوهلة فرحت لانني لم اضرب الشلوط ولكني بعد فترة فكرت لماذا انا من دون الناس لم الاضرب وكان هناك اصرار على عدم اشعاري بفلسطينيتي وعدم اشعاري بهذا الشىء لدرجة انه كتبت انني كنت فخورا بمؤخرة شقيقي لانها ضربت بالشلوط وانا لم اضرب، وهنا البحث عن الفلسطينيه التي بدات اعيشها في الانتفاضة بكامل معانيها الفلسفية التعذيب على الحواجز الحصار هذا الخوف من لقمة العيش الرعب من الدمار والاباتشي والذي كشف هذا الشعور هو التعرض للاعتقال في الحملة الاخيرة في رام الله والقرى   

 

خالد مطاوع:نعم نبدأ عن الحديث بالانتفاضة الاخيرة وطبعا معروف ان في تاريخ 30 سبتمبر ان شارون ذهب للمسجد الاقصى وقبة الصخرة والانتفاضة بدات طبعا خبرة كل شخص مع الاحداث ليست نفس الاحداث وانا شعرت وانا في رام الله ليست بلد امه وماشية طبعا في عالم اخر في نابلس في طوق عام الى آخره ممكن لاي انسان في فلسطين فعلا ان يعيش الصراع ليس في نفس المكان دافئا وفي خبرة الفلسطينيين في الانتفاضة ليست واحدة فهل يمكن ان تحدثنا بالنسبة لك متى بدأت هذه الانتفاضة وكيف تسلسلت؟

 

يوسف: في يوم الخميس 28 على ما اظن وفي 29 بدأت الجمعه الحمراء الخميس هذا 30 سبتمبر هو قبل يوم دخول شارون علء الحرم كنت انا في اسرائيل في رحلة وزرت عكا وحيفا والمناطق العربية وكانت هي المرة الثانية والمرة الاولى في 1987 قبل الانتفاضة لدرجة انني صرت اقول ان كل زيارة سوف يصير انتفاضة وكان وقتها معي جدي الذي عاش في حيفا وكل عماتي ولدوا في حيفا وتزوج من حيفا وهو ليس من حيفا0 في الاولى كان معي جدي اما في الزيارة الثانية دلني ابن كان بيته فاحييت انا في الذاكرة في الزيارة الاخرى قمت بزيارة كانت من اروع مايكون في البحر وزرت المناطق الواضحة عربيتها تماما وكانت كما تعرف قبل الانتفاضة حركة التنقل سهلة ولا يوجد مشكلة خصوصا بالنسبة للصحافيين وكانت الزيارة معظمها للصحافيين وعائلاتهم ولم يكن مشكلة فرجعنا بنفس اليوم ونتفاجأ بأن شارون قد نفذ تهديداته واقتحم الحرم واصبح هناك بوادر انتفاضة، انا بصراحة كنت متوقع يوم الجمعة فقط لان الجمعة بالعادة في صلاة جمعة وبالتالي اقامة مناسك استنفار الدين للقضية الصراع في القضية بدات باساس ديني وفي قناعاتي جاءت بعد فشل كامب ديفد وكنت مقتنع بانه سوف يعبر خطوة ما في محاولة كل طرف بالضغط على الاخر ولم يخطر ببالي بان الامور سوف تتطور وتتعقد لتصل هذه المرحلة وكنت اقول شهر او شهرين قاقصى حد اول ما بدأت اعيش الانتفاضة انه انني لم استطيع زيارت بلدي او قريتي قضاء نابلس بسبب الحواجز ولكون انه كان معي يوم فقط اجازة في الاسبوع فاذا سوف اقضي اربع ساعات او خمس ساعات في الطريق التي كانت تاخذ نصف ساعة او ساعة وبارجوع خمس او ست ساعات فاضحى الوقت انتها وهنا بدأت اشعر ان الوضع فعلا فيه خوف ووصلنا الى وضع خطير جدا

 

خالد مطاوع: وهل الحواجز بدأت من بداية الانتفاضة مباشرة؟

 

يوسف: على بعض المناطق بدأت من بداية الانتفاضة وانا زوجتي من بيت ريما من قرى رام الله كنا نسلك الطريق في عشرين دقيقة ولكن مباشرة وفي نفس يوم الجمعة اغلقت الطريق الرئيسية وافتتح طريق ترابي عن قرية تدعى عجول الان فاصبحت الطريق تاخذ ساعتين فبدائنا نشعر في الانتفاضة من بدايتها بان هذا الامر شيء مختلف وذاد الامور تعقيدا مع اول قصف تعرض له مركز الشرطة في رام الله واعتقد هنا انني اصبت من الداخل عشت حرب الخليج بكامل تفصيلاتها وكنت وقتها في الكويت وتعرضا للقصف والدمار الخ، ولكن لم اخف مثلما خفت هنا ولا ادري ما التفسير ربما ان ايماننا بان القضية هنا تبادلية العراقيين يملكون ما يردون به على الامريكان وعلى الاثل لحمايتنا بغض النظر عن موقفي وربما لا اريد وهنا نحن ندرك اننا لا نملك شىء وبالتالي هم يلقون علينا هداياهم ونحن نستقبلها ولسى علينا الى ان نستقبلها او نقوم بتصويرها وهنا الكارثة واضف الى ذلك انه ربما في حرب الخليج كنت صغيرا ولم اكن انا صاحب القرار كان والدي وبالتالي اعتقد بان القضية تختلف نحن كنا في ملعب كرة قدم وقت الحرب في الكويت ولكن هنا الوضع اختلف اصبحت انا صاحب القرار وانا مسئول عن حماية طفلي وزوجتي والى اخره فلا اعتقد اني بدأت اعيش الانتفاضة فبدأت الامور تتعقد اذا انا اريد ان اقوم بعمل بدور صحفي في القدس او في بيت لحم فأنا قد اوفق في الوصول الى المكان لكن بخطورة شديدة بمعنى كنا نخرج تهريبا على الطريق حتى نحصل على موضوع صحفي و بمعنى اخر يوجد معي بطاقة بيت اروم وهي للصحافة الاسرائيلية ولكن كثير من المرات فيقول لي بالعربية -----

 

خالد مطاوع: هل من الممكن، كيف تم صعب

 

يوسف:كنا ندخل طريق معروفة للجميع توصل الى قبل الحاجز في الرام ويوجد طريق ملتفة مشيا كنا نلفها على الاقدام ونصبح بعد الحاجز واي سيارة خارجة وكان الجنود يشاهدونا ولم يمانعوا بان ننزل لكن لم يريدوا ان ننزل بطريق دغرية يريدوننا ان نتغلب قليلا حتى ننزل ولم تكن العمليات الفدائية بدأت في القدس بهذه الصورة وبالرغم من كل تدهور جديد كان الامل يحذونا بامكانية الرجوع الى ان تم اتخاذ قرار .

البعض كان يرمي من الاصدقاء بان السلام قد يكون مع شارون كونه الاكثر تشددا وفي محاولة للربط بيننا وبين ما حصل بين بيغن والسادات لكن كنت اقول ان الوضع مختلف شارون شخص اخر غير بيغن والظروف تختلف ونحن لسنا كشارون وكالسادات وكنت قد سألت كنت متوقع بانه ستقوم هناك مجزرة ولن يكون هناك تهاون بارد للتصعيد فأعتقد ان الانتفاضة مثل ما قلت لك اكثر من شق ، الحاجز الاول كان انطلاقة الانتفاضة القصف الاول كان بمثابة قصف للمعنويات – وانهيار كل ما يتعلق بالسلام ولم اكن اتصور بانه بانني ساصفق لعملية بغض النظر عن ان كانت فدائية او انتحارية ، ولكن في بعض الايام وبالرغم انني من اشد الناس الذين كنت مؤمن بالسلام كنت اصفق وخصوصا للعمليات التي لم تستهدف المدنيين ، العمليات التي على الحاجز العسكري وكذا، كنت اصفق لها بحرارة ولم اكن اتصور بانه سيأتي اليوم واصفق للقتل بالرغم من رفضه ، صحيح ان مختلف اه حتى الان مازلت ضد قتل المدنيين لان قتل المدنيين الاسرائيليين والفلسطينيين، ولكن هذا الشرك ولم يكن هو البذات الذي جعلنا نحن جميعا متعطشين ولو لرد الاعتبار رغم امكانيتانا الهزيلة لكن على سبيل المثال عملية عيون الحرمية قام بها شخص واحد ببندقية قديمة فقتل عشرة جنود ولم يصب بأذا هذه العملية املت ردة فعل في الشارع الفلسطيني ابقت معنوياتهم العالية لمدة اسبوعين للامام لغاية الان وانا اذكر باني قمت بعمل تقرير صحفي بخصوص ردة فعل الشارع الفلسطيني على هذه العملية فاقول لك الشعب الفلسطيني شعب مسالم شعب يحب الحياة والدليل على ذلك الامس واول امس لما اتمشا في رام الله احس ان الناس متعطشة لجو الفرفشة وجو، الناس مقبلة على فلم كوميدي هو جواز بقرار جمهوري يعرض في القصبة حاليا وفي كل يعني كل ناس تدعوا الاخرين لحضوره لانهم بحاجة لشىء كوميدي بحاجة شىء يشعر بالحياة ، الناس في اقبال ما كان في السابق ولم يكن قبل الاجتياح على المقاهي وعلى المطاعم على الاماكن المفتوحة النوادي فهذا دليل على اننا شعب نريد ان نعيش واذكر من خلال التجربة ومن خلال الكلام مع الناس ان هناك كثير من الناس بدأت تتخلى عن الكثير من الثوابت من اجل ان تنام هانئة ، لا استطيع ان اقول انهم انتصروا علينا او ارادتنا خاصا او لذا لكن نحن شعب في النهاية يريد العيش واعتقد ان هاجسنا كيف ننام بهدوء وحتى لو قدمنا تنازلات احيانا او لفترة بسيطة واعتقد ان هذا في بداية الانتفاضة ولكن الانتفاضة الحقيقية هو نجاح شارون

 

خالد مطاوع: هل احسست عندما اعتقلت في مارس

 

يوسف: انا اعتقلت في اول ابريل

 

خالد مطاوع: هل فوجئت في اعتقالك وهل حققوا معك قبلها؟

 

يوسف: هي كانت المرة الاولى وانا من سكان رام الله لكن في اليوم الذي سبق الاجتياح تردد عن احتمالات اجتياح كبيرة نحن كصحافة كان عندنا معلومات بان فعلا الاجتياح لم يكن سهلا فقررت الخروج انا وزوجتي وكان عندي طفل صغير عمره ثلاث اشهر الخروج الى بيت ريما الى بيت اهلها الى حيث الامور تكون اقل وطأة على الرغم انه خرجنا في المطر ومشينا ثلاث كيلو في المطر وفوجئنا بالمطر وشعرنا للحظة بأن هناك مؤامرة بين المطر والحكومة الاسرائيلية فاجأنا مطر شديد وكان الجنود يتمركزون في الطريق الوحيدة الموصلة وهي الطريق الوحيدة كانت تستغرق ربما ثلاث ساعات وموحلة وكانوا الجنود يتمركزون فيها وابقونا لفترة في المطر وصلنا ومكثت لفترة اسبوع في الفراش وزوجتي وصلت درجة حرارتها اربعين درجة

 

خالد مطاوع: كم ساعة بقية في المطر

 

يوسف : مشينا ثلاث كيلو وبقينا اكثر من ساعة وربع ونحن واقفين مصلوبين في المطر بامر من الجنود الاسرائيليين ولكن عندما رغبا بالقاء علينا قنبلة غاز فلربما حزنا على صراخ طفلي الصغير وامر ذوي الطفل بالهرب باسرع وقت ممكن لانه كان يريد ان يلقي قنبلة غاز

 

خالد مطاوع: هل كان هناك تجمع؟

 

يوسف: نعم كان هماك تجمع فالجميع يريد ان يذهب الى القرية او مكان غير المدينة لانه المتوقع ان الضربة الكبرى ستكون للمدينة ولي رام الله بالتحديد

خالد مطاوع: كم كان عدد الناس هناك؟

 

يوسف : اتوقع مئة وخمسون شخص طبعا في الفترة التي كنت فيها لانه تم ايقاف الناس منذ وقت قريب فوصلنا بيت ريما وبعد عشرة ايام من اجتياح رام الله بداء الحديث عن امكانية اجتياح البلدة لان هناك حشودات على مداخلها واصبح عندنا خبرة من التلفاز والاحاديث فالشخص او ارتدى بلوزتين وبنطلونين وبدأ يهيء نفسه والساعة الثانية والنصف ليلا جاءنا تلفون انه بدائوا في اقتحام البلد وتوقعنا انه مثل باقي المدن ان ينادوا من 15-45 يتوجه الى المدرسة او مثل القرى المجاورة يحجزوهم ساعتان ثلاثة في المدرسة وبعدها يخرجوهم ومن لم عليه شيئا يذهب الى البيت وانا لمست ان هذا هو حالي، ولكن تفاجأ بان الوضع يختلف فعندما اقتحموا بيتي وكنت على اهبة الاستعداد كان معهم شقيق زوجتي من الساعة الرابعة صباحا فحشروا جميع النساء والاطفال والشيوخ في غرفة واحدة ومنعوهم من الحركة واقتادوني انا و شقيق زوجتي الى منزله حيث كان يتمركز هناك اكثر من ثرثين جندي تقريبا وعلى الرغم من انني قلت لهم انني صحفي وانا اجريت عملية دسك في ظهري ولم يكترثوا بتاتا وحتى ان احد الجنود قال لي go to hill اذهب الى الجحيم فتم تثبيتنا للوراء بشد وثاقنا بهذا الربط البلاستيكي العنيف جدا وتم تعصيب اعيننا وتم تجريدي من معطفي حتى اشعر بالبرد ونظارتي ايضا مكثنا ثمانية ساعات على شاحوط الدرج ونحن مقيدين على كرسي بلاستيكي مربطة اعيوننا في منزلينا وتسائلنا وانا لا اعرف العبرية، انا كنت اتحدث الانكليزية ويريدون ان نتحدث العبرية فطلبنا من منهم يتحدث بالعربية وقالوا ممنوع وحينها قمنا نحن الاثنين وتسائلنى نفس السؤال هل يعقل انتم في منزلنا تنامون وتدخلون الحمام وتشترون وتاكلون ونحن مقيدون بهذه الطريقة؟

نحن لم نفعل شيئا معادي لدولة اسرائيل، فقالوا نحن ندرك ما تقلون لكن لا يمكننا ان نفعل شيء هذه هي الحياة .

ثماني ساعات بقينا على هذه الحالة ثم تم استعملنا كدروع بشرية خصوصا شقيق زوجتي كونه يعرف اهل البلدة وانا زائر لا اعرف كان يتم اقتياده وجعله يطرق على الباب الذين يخافون ان يكون مسلحين بداخله ويضعوه في المقدمة وكنت انا امكث بالقرب من المنزل حتى يفكوا عصب عينينا حتى نستطيع ان نسلك الطرق الوعرة فكنت اقف بجانب منزلي وبجانبي ثلاث جنود حتى لفترة شعرت باهمية وانا لا احتاج ثلاث جنود وانا مقيد فثلاث جنود يحتجزوني ويستعملوني كدرع بشري استمرت قرابت الساعتين طبعا لم نكن نشعر بالزمن وكنت انا الوحيد الذي ساعتي على يدي ومعظم الاوقات كنت معصوب العينين ثم قال لي احد الضباط مثلما فهمت منه الان سوف يتم اقتيادكم الى معتقل ويتم الكشف عن هوياتكم وطبعا نحن ما زلنا مقيدين ______________

 

 

خالد مطاوع: وانتم بعد ثمانية ساعات منتصف نهار

 

يوسف: نعم السابع من الشهر وبعد ان انهيا تفتيش المنازل وتم اقتياد عدد اخر من المواطنين

 

خالد مطاوع: عندما كان شقيق زوجتك يدق على الابواب هل الناس خرجت؟

 

يوسف: هناك اناس خرجوا وهناك منازل خالية كانوا يشك انها تجمع للمسلحين فبالتالي كانوا يتوقعوا احتماليات اطلاق نار وكان هو في الواجه واولهم.

 

خالد مطاوع: هل حدث أطلاق نار؟

يوسف: لالا لم يحدث اطلاق نار وصرنا نحن متاكدين انه لن يحدث اطلاق نار لان البلدة ليس لديها امكانيات حتى تقاوم جيش وخصوصا انه ليسى فيها مسلحين وبعد هذا اعتقدنا بان يفرجوا عنا ونتفاجأ اننا ذهبنا الى مركز يتمركزون فيه في بيت ريما مركز طابقان حديث البناء صاحبه لسوء حظه كان في رام الله في تلك الفترة فقاموا بخلع البوابة والاستيلاء على المنزل حديث البناء، حديث الاثاث وطبعا تم تدمير الكثير منه ، لاحظت عدد كبير كبير يفوق المائة والخمسون جندي وكان بعضهم نيام وبعضهم يرقص وبعضهم يداعب الاخر وبعضهم يمارس جنونه اتجاهنا، حجزونا خمسة عشر شخصا تقريبا داخل المطبخ ، مازلنا مقيدين بعضنا على الكراسي والبعض الاخر على الارض ، رفضوا ان يذهب البعض ومنهم شيخ كبير كانوا يريدون القبض على شقيقه يمكن عمره خمسة وخمسون سنة رفضوا ان يذهب الى الحمام وقالوا ان يتبول في ملابسه وكنا نخشى من الحمام لاننا سمعنا ان هناك تعرض للقتل بمجرد انه طلب الحمام وناس لقوا راحتهم في رام الله التحتا لكن كان لبد ان تطلب الحمام وانا طلبت الحمام تم اقتيادي معصوب العينين وامروني ان اتبول فطلبة منهم ان يفكوا الرباط فبدءوا يضحكون بطريقة هستيريا ثم قاموا بقطع هذا وبعدها لم استطيع التبول بسبب مراقبتهم لي ويعتبرون نفسهم مراقبين حتى على تفريغ القاذورات ، كنا نستفيد لقطع الوثاق لبرهة بانك كنت تشعر بان يداك في حالة ضم وانتفاخ والاكتاف مهدودة ، فكنا نترجهم لدقيقة قبل ان يعيدوا الوثاق فكانوا يرفضون ويعيدون الوثاق مرة ثانية وعندما بداء المساء كنا نلاحظ المساء من تحت العصبة ، ذهبنا الى مستوطنة حلميش واعتقد انها كانت فترة اخرى لاننا كنا نصرخ لشدة الالم في ايدينا وفوجئنا باناس يتحدثون اللغة العربية اعتقد انهم جيش لبنان الجنوبي كانوا يتكلمون بلهجة لبنانية واضحة وعندما طلبت منهم الحديث بالانكليزية فأصروا على الحديث بالعربية وقلت لهم ان الرباط شديد كثيرا على يدي واحس بقطع يدي وقال لي وقام بشد الوثاق اكثر الامر الذي اجبر الكثير منا على الصراخ المستمر وربما لمدة ساعتين او ثلاثة كي يلبوا هذا الامر والسيء هنا انه كان هناك عدد من الاطفال والنساء المستوطنين في منطقة احتجازنا

 

خالد مطاوع:اين كنت؟

 

يوسف في مستوطنة حلميش

خالد مطاوع: اين بالضبط ؟

يوسف : في العراء وانا لم ارى لكن كنا نسمع اصوات اطفال وكانوا يضربون علينا الحجارة في مستوطنة حلميش كان بدل القاء الاوامر بان تنزل او فوق او انبطاح، فكان هو الذي ينفذ الامر فكان على احدى المناطق حتى تنزل او يسحبك بشكل مفاجئ او ضربك ليلقيك على الارض وانا لم اكن ارى وكنت المح احيانا وفي لحظة تمكنت من فك الوثاق فلاحظ احد الجنود ذلك وحاول ان يقتلني فقام بتجهيز البندقية واحسست حينها انه انتهى امري وهددني ان كررتها سيقتلني ، فقلت له ان الوثاق لوحده فك فقال : ان حصل ذلك تعال لنعيدها لك مرة اخرى . وحتى بعد خروجنا من مستوطنة حلميش تم اقتيادنا موثوقين -----------

خالد مطاوع: ما وقت ذلك ؟

يوسف الشايب: من مستوطنة حلميش اعتقد كانت الساعة العاشرة مساء طبعا هذه الرحلة من الرابعة صباحا حتى العاشرة مساء رحلة عذاب مستمرة والتفاصيل كثيرة ، تم اقتيادنا في حافلة بحجة انهم سوف يرسلونا الى معسكر ، فقلنا: انه معسكر عوفر في بيتونيا وفي الباص قاموا بشيء غريب قاموا بإشعال التدفئة بطريقة اصبحنا نشعر بالحرقة سررنا للحظات لاننا نشعر بالبرد لكن تفاجئنا بما هم معنيين بان تصبح اجسامنا بالعرق حتى يخرجونا للعراء وتجف مرة اخرى  وتصاب بامراض ورشح ، الغريب انهم داروا فينا مناطق كثيرة والمسافة بين المعتقل وبين حلميش لا تتجاوز النصف ساعة فداروا فينا مناطق وكنت الاحظ الاضواء من خلال ما استطيع رؤيته الاحظ اضواء شاهدت علم اسرائيلي شاهدت مطعم وربما دخلنا اسرائيل لا اعرف لماذا هذه الدورة الطويلة والعريضة وربما للتمويه او شيء من هذا القبيل وصلنا المعتقل الساعة الثانية ليلا وصلنا في اليوم الثاني وتم التحقيق معنا بشكل منفرد مع كل شخص طبعا انا قاموا بالاعتذار بانهم لم يكونوا يقصدوا كانت مقابلة المخبرين لطيفة.

خالد مطاوع: متى حققوا معك؟

يوسف الشايب: الساعة الثانية في الليل اول وصولي وطبعا اول وصولنا تم حجزنا اكثر من ساعة في العراء ونحن كنا حاميين. والغريب ان العصبة قد فكت في الباص فناديت على الجندي فقال لي مالك فقلت له عن العصبة لانه يمكن اذا رآني ، تخيل وصلنا لدرجة انك تطلب من الجندي ان يوثق رباطك لانه لو راى العصبة مفكوكة يمكن ان يبدا بضربي او ربما يستعمل كعب البندقية على الكتف، فنزلنا العرق يتصبب في العراء لمدة اكثر من نصف ساعة خمسة واربعون دقيقة تقريبا و كنا نرجف وكنت الاحظ الرجف وكانوا يهددونا بالضرب في الهراوات ومجرد تهديد بالعربي

خالد مطاوع: هل هم جنود جنوب لبنان؟

يوسف الشايب: هؤلاء لا بل اعتقد انهم يهود او دروز او لا ادري فكانوا يهددونا ولم تكن لغة عربية طليقة مثل اللبنانين او الدروز فربما كانوا متعلمين بعض الكلمات نضرب انموت نقتل، ادخلونا بعدها الى التحقيق تم التحقيق معا وكانت اسئلة تافة للغاية واعتذر ان حظك السيىء الذي جاء بك هنا وانصحك بما انك مسالم وكذا والبلاد ليست امنة بنصحك ان تخرج من هذه البلاد وتبحث عن عمل في بلاد اخرى من اجل ابنك الصغير الذي عمره ثلاثة شهور .

خالد مطاوع: ما ردك على هذا الشيء؟

يوسف الشايب: قلت له انا اعمل هنا وسابقى هنا فقال لي انا انصحك انت انسان مسالم its ok انا مسالم فسالني كيف تتوقع في الافاق المستقبلية، فقلت له انا مسالم ولا يوجد سلام ، فقال لي: لا غدا سوف نغير القيادات ويصبح سلام ، فقلت له: المشكلة ليست في القيادات المشكلة هي انه نحن نذبح بعض ، فقال: انت تكرهني ، فقلت له: لا يوجد عندي شىء لاكرهك لكني اكيد بكره الجندي الاسرائيلي ، فقال لي: لماذا، قلت له: ما حصل اليوم بغض النظر عن كل الذي عملتموه في الشعب الفلسطيني الذي صار اليوم بشكل شخصي كفيل باني اكره الجندي الاسرائيلي وكان طبعا هناك محاولات لاغرائي بالعمل معهم ككل الفلسطينيين.

خالد مطاوع: كيف يعني ذلك؟

يوسف الشايب: يسألني عن رقم هاتفي ورقم المحمول رقم كذا وهل عندك سيارة وما رقمها ، قلت له : لست مضطرا لاشتري سيارة في الفترة الحلية ضمن اولوياتي فقال لي: سوف نعطيك مالا ، فقلت له: دون مقابل ، فقال لي: مثل عربي فلسطيني معروف  لايعرفه سوى اهل القرى ، يقال لا يوجد شىء ببلاش سوى العمى والطراش، ان الواحد يعمى او يطرش هو فقط ببلاش فاستغربت انه فعلا كان كل شخص يطلع مثل بين اليهود لا يعرفوه الا كبار السن في القرى فهم دارسون تفاصيل تفاصيل التفاصيل تفاصيلنا، وكانت اسئلة في مجملها عادية ,ماذا تعمل وكم راتبك وعندما علموا ان دخلي نوعا ما مرتفع ، كان راتبي اكثر من المعدل الطبيعي فقالوا لا انت لا تحتاج مالا وفي الاخير قالوا فرصة سعيدة ونتمنى ان لا تطول اقامتك.

خالد مطاوع: اريد ان اسألك سؤال بما ان لك اربع سنوات هنا ، هل من مقامك الافضل من عمل اخر بمعنى كيف كان موقع السؤال عليك؟

يوسف الشايب: هل كان هذا السؤال يطرح عليك قبل الاعتقال؟

خالد مطاوع: لا بتاتا.

يوسف الشايب: لم اكن اتوقع بانهم معنيين بخروج اي فلسطيني حتى ولو كان مسالما فبتالي لم اكن اتوقع مثل هذا السؤال وكانهم يعطوك ورقة الحافزية بان تخرج بشكل طوعي، نحن نفرض عليك ان تخرج  اخرج طوعا لكن انت ان كنت خائف على ابنك او عائلتك او كذا ،لا لعبوا لعب نفسي عميق للحظات لا انكر اني لم افكر في الموضوع.

خالد مطاوع: نعم.

يوسف الشايب: لكن بعد ذلك رفضت حتى خروجي للامارات لم يكن بدافع العمل في الامارات فقط كان الدافع هو التعاقد مع بعض المؤسسات كمراسل في داخل البلد واعتقد ربما سروا عندما رفضت بشدة رفضت لكن لم اتعرض للمخابرات عند خروجي وعودتي وقمنا بالمكوث اربع وعشرون ساعة في المعتقل .

خالد مطاوع:لا يزال التحقيق جاري؟

يوسف الشايب: في المعتقل طبعا ، ربما اسوأ من جوانتانامو وانا اسميته جوانتانامو الاسرائيلي وهو معتقل مستحدث في الانتفاضة المعتقل عوفر الذي هو على اراضي بيتونيا اكد لي اول المعتقلين في رام الله وكان لهم ثلاثة عشر يوما في المعتقل وهؤلاء هم الذين لم يكن عليهم شياء اي انهم لم يرتكبوا اية جرائم في وجهة النظر الاسرائيلية ، اكدو لي انهم دخلوا دخلوا الحمام مشبع بالقاذورات، ليسى هم الذين السبب هذه القاذورات وكان مشبع بالقاذورات لدرجة ان الناس كانوا لمدة تسعة ايام يردون استعمال الحمام ولم يستطيعوا الذهاب الى الحمام طبعا كان التبول كان يتم بجانب الخيم وكانت عبارة عن بركسات وكان في المنطقة اخرى عبارة عن خمسة خيم محاطين بشيك وبجانبه خمس خيم اخرى محاطين بشيك لكل منطقة على حدى، ونحن ذهبنا مع المنطقة التي فيها عشرة خيام لي رام الله والبيرة ونحن ذهبنا مع احدى خمسة خيام حيث وصلنا في الساعة الثانية في الليل فشباب تعاطفوا معنا وبتنا كل اثنين كل واحد بجانب الاخر وطبيعة النوم بالاضافة الى القاذورات الحمامات .

خالد مطاوع: كم بركس موجود؟

يوسف الشايب: عندنا خمسة ، ان البركسات هذه البركسات عند التحقيق ، في براكسات ويتم اعتقال فيها من سيمكث فترة طويلة او سيرحل الى سجن اخر عسقلان بمعنى عليه اعترافات او تهم واضحة ، ام الخيم فهي لمن اعتقلوا وليس عليهم شيء، الخيم عبارة عن ملعب كرة سلة محاط بشيك وطبعا الجنود في كل مكان على مرتفعات كيف ما نراه في الافلام الامريكية

تخيل الخيمة لا تتسع الى ثلاثين شخص كانوا يضعون فيها سبعون او ثمانون.

خالد مطاوع: هذه الخيمة خمسة × خمسة متر ؟

يوسف الشايب: انا اعتقد ان هناك خيم بحجم هذه الغرفة اربعة × اربعة وكان يوضع فيها اكثر من ستون شخصا.

خالد مطاوع:----

يوسف الشايب: لكن ماذا كان النوم على لوح خشبي واحيانا وكانوا يصتفون بجانب بعض لو جئت للعد سوف يكون المعدل كل اثنين لهم لوح خشبي واحد، كانوا يلتصقون مع بعض واحيانا كان نصيب الواحد بطانية او بطانيتين واحيانا نصيب الاثنين بطانية وكل انسان وحظه او بالاحرى من يسبق ياخذ بطانية .

وجبة الافطار عبارة عن حبة بندورة لستة اشخاص ، حبة خيار لستة اشخاص واحيانا وليس دائما علبة لبنة ورغيف خبز لكل فرد ولكن في الغالب كانوا يقتصروا حبة البندورة لستة اشخاص وحبة خيار لستة اشخاص، سدس بندورة وسدس خيارة ورغيف خبز

خالد مطاوع: يعني شريحة؟

يوسف الشايب: شريحة، واحيانا ولفترة طويلة لم ياتوا لهم بالخبز، كانوا ياتون بكعك خاص باليهود فيلصق بالاسنان فبتالي كانوا يرجعونه ولا يأكلونه، لا يمكن اكله.

وجبة الغذاء ، وهما وجبتان كانت عبارة عن شرائح دجاج وهي تقوم بالقلي ولكنها مثلجة فان شئت ان تاكلها مجمدة كما هي فلتاكلها وان شئت فلا تاكل.

خالد مطاوع: هذه التي تقلا في الزيت؟

يوسف الشايب: هذه من المفروض ان تقلا في الزيت حتى تنضج واحيانا يقلونها ربع قلية فتصبح اسوأ، هذه الظروف.

خالد مطاوع: هل معها خبز او اي شىء؟

يوسف الشايب: لا لا فقط هذه واحيانا كانوا يعطونا خبز فبالتالي كانوا يوزعون السجائر من نوع ردىء بحيث ياخذ كل فرد خمس سجائر في اليوم طبعا للان ليس الجميع يدخن لو ان الجميع يدخن فتصبح سيجارة لكل فرد.

طبعا التعاون هناك كان جميل جدا والمفاجئ ان الوقت الذي خرجنا فيه طبعا استبشروا خيرا ونحن جئنا وبدات تلوح في الافاق بوادر الخروج بان رتبوا الاغراض ورتبوا كذا وقاموا بتنظيف الحمام قبل خروجنا بربع ساعة فقط.

خالد مطاوع: من الذي قام بالتنظيف؟

يوسف الشايب: احضروا وعاء ونظفوا الحمام قبل الخروج بربع ساعة .

خالد مطاوع: هل الحمام كان نقال ان ثابت؟

يوسف الشايب: لا اتوقع انه حمام ثابت لكن ثلاثة مراحيض بجانب بعض وكانت كلها مليئة ولا باي حال ان تدخل  لا يمكن مهما كان الشخص رخيص لا يمكن ان يدخل . فتم تنظيفها قبل ربع ساعة من الخروج ، خرجنا .

خالد مطاوع: كم يوم قضيت هناك؟

يوسف الشايب: انا يوم واحد اربع وعشرون ساعة طبعا تحدثت مع اناس كثر وعرفت بعض قصص كثيرة وحكايات كثيرة من اناس لهم ثلاث عشر يوما منهم من نام ثلاث ايام في العراء قبل دخوله الى المعتقل لانه كانت المعتقلات مليئة ، الخيم كانت مليئة فبالتالي ناموا في سهل بيتونيا ثلاث ايام في المطر وطبعا قابلنا اناس من الامن الوطني وناس من الثلاثين الذين قالوا عن اعتقالهم عند مستشفى الاطفال وتكلموا عن حكاياتهم وروايتهم وكثير تقشعروا له الابدان لانهم سلموا اسلحتهم على الرغم انهم قتلوا ولولا انه كان القنابل التي وصلت اليهم داخل المنزل الذي يحتمون فيه لولا ان تسرب غاز من احد العبوات وخرجت رائحتها وهرب الجنود خوفا من الانفجار كما نجوا هؤلاء لكانوا قتلوا الثلاث رغم ذلك خرجوا مستسلمين وقتل منهم اثنين وسلموا وقتها كمية كبيرة من السلاح.

خالد مطاوع: قلت لي انه كان هناك عشرة خيم؟

يوسف الشايب: كان في كل مساحة خمسة خيم واي خمسة خيم في خمس مساحات اي قرابة خمسة وعشرون خيمة واحيانا كان يتم زيادة خيمة اخرى اي ما بين ثمان وعشرين الى ثلاثين خيمة .

خالد مطاوع: كنت تتوقع ان كل خيمة فيها حوالي ثلاثين ، يعني بالآلاف المعتقلين ؟

يوسف الشايب: نعم طبعا دعنا نقول انه نحن الموجودين في الخمسة خيم كنا تقريبا بحدود مائتي شخص وطبعا كانت الخيم المجاورة اكثر اتساعا واكبر لانها كانت لاهالي قلقيلية ونابلس وتلك المناطق مناطق الشمال وبجانبها جنين وطولكرم والخليل وهي مقسمة جغرافيا واحيانا عشوائيا فاتوقع المعتقلين في عوفر في الوقت الذي كنت فيه لا يقلون عن الفي شخص.

خالد مطاوع :كم تتوقع الموجدين في البركس؟

يوسف الشايب: ليسى كثير تقريبا ليس اكثر من مئة شخص لانه عمليا كان الاعتقال عشوائي وفيه مطلوبين لهم الذين اعتقلوا قليلة جدا ومعظمهم احدى اشقاء المطلوب او ابن عمه او كذا ، وفي رام الله والبيرة كان كل شخص ما بين خمسة عشر و خمسة واربعون يخرجوا.

خالد مطاوع: وشقيق زوجتك هل كان معك؟

يوسف الشايب: كان معي خطوة بخطوة وهذا ما كان يطمئن، لأنني كنت الاحظ بلوزة من تحت العصبة.

خالد مطاوع: وفي الخيم بقيتم مع بعض؟

يوسف الشايب: لا في الخيم ابتعدنا عن بعض وكنت انا المصدر الوحيد للوقت كوني الوحيد الذي لم يجرد من ساعته وطبعا بدون نظارات كنت اشعر ان العالم ضبابي.

خالد مطاوع: هل اخدوها؟

يوسف الشايب: اخذوها ووضعوها في نفس جيب الجاكيت ورموا الجاكيت في البيت الذي اعتقلنا فيه وهو منزل شقيق زوجتي ورفضوا ان البس الجاكيت عند اقتادونا للخارج واول سؤال سالني عنه اين نظاراتك لان اخر صورة عندهم على الهوية على الكمبيوتر وسالني في اي ساعة اعتقلوكم فقلت له على الساعة الرابعة صباحا فقال "اوف" يعني انه مستهجن كثيرا وطبعا هي كانت فترة استراحة ، فترة التحقيق بالنسبة لي امت بالنسبة للاخرين كانت طويلة بالنسبة لي كانت فترة استراحة لانني انام قبلها وانام بعدها.

خالد مطاوع : كيف كانت خبرتك في التحقيق ؟ وكيف كانت خبرة الذين معك؟

يوسف الشايب: معظم الذين دخلوا الخيم تعودوا على شيء فالبعض تعرض بالتهديد للاعتقال او السجن او كذا بناء على تهم يمكن بين قوسين نشاطات بسيطة تعود لعشرين عام لكني بعدما اخرجوهم عرفنا انهم يركزون على الاعمال داخل الانتفاضة الاخيرة ، فهم نسوا او شطبوا كل ما يتعلق بالسابق لمجرد انه موجود على الكمبيوتر لكن هم معنيون بالنشيطين في الانتفاضة الحالية.

خالد مطاوع : ماذا كان الحديث في الخيم انت بقيت هناك اربع وعشرون ساعة ؟

يوسف الشايب: لمجرد دخولنا كنا متعطشين لمعرفة الاخبار وماذا يحصل، وكان وقت دخولنا يتزامن مع المجازر في مخيم جنين فكان اخر ما نعرفه انه كان هناك مجازر في مخيم جنين وان هناك في عملية فدائية داخل المخيم ذهب ضحيتها اثنا عشر جندي وانهم بدأوا يهدمونه المخيم على من فيه، هذا اخر شيء وبدأوا يسالوا عن الرئيس كيف احوال الرئيس او كذا وبدأوا يسالوا عن المواقف العربية وطبعا لا اخفيك بان الكثير كان يشتم المواقف العربية و يشتم الامريكان والمتخاذلين وكان الجميع يدعو للرئيس بطول العمر وربما لا اعرف انه كانوا قد غيروا موقفهم ، لكن الكثير كان يدعو للرئيس كان هناك خوف على الرئيس في المعتقلات وكانوا يسالون عن اخر العمليات الفدائية الفلسطينية وعن اخر الاخبار كانوا متعطشين عن الاخبار كانوا يشعروا بان هناك عملية من خلال سوء معاملة الجنود لهم محاولة اهانتهم او منعهم من وجبات الطعام احيانا او ضرب البعض احيانا اخرى لمجرد حدوث عملية فدائية او كذا وكانوا يعرفون من خلال معاملة الجنود الاسرائيليين ان هناك عملية او شيء اغاظ الاسرائيليين في هذه الفترة عندما يكون حدث معين تختلف المعاملة ، انا بالنسبة لي الشيء الوحيد الذي يؤرقني هو كيف اوصل لاهلي انه انا في السجن هذا الشيء الوحيد الذي كان يؤرق الجميع هنا ونحن هنا حتى على سدس خيارة او بندورة قادرين ان نعيش.وهي الفترة الاصعب هي فترة الاربع وعشرين ساعة لغاية وصلنا.

خالد مطاوع: دخلت التحقيق الساعة الرابعة حتى الرابعة والنصف؟

يوسف الشايب: التحقيق كان معي اقل من ساعة وبعدها ذهبنا الى الخيم وفي الطريق اخبرت الطبيب باني متعب وبدات اسعل واعطاني قطرة وكنت الوحيد الذي اعطاني جبنه مثلث لافشكيري وكنت الوحيد الذي تناول عشاؤه على مثلث جبنة لافشكيري لانه حزن علي الطبيب وبقيت اليوم كله حتى ثاني يوم الصبح والجديد هنا انه عندما خرجنا كان عليهم ان يوصلونا مقيدين غير معصوبين الاعين الى الجانب العربي من قلنديا يعني بعد الحاجز وكنا نحن نطالب قبل الحجز لانه اسهل لوصولنا الى بيت ريما ولتلك المناطق ولكن كانوا يوصلونا بعد الحاجز حتى نقدر الدخول الى رام الله ولسوء الحظ اننا وصلنا عند مدخل قلنديا في الوقت الذي كان فيه منع التجول في رام الله اعلن قبل ربع ساعة وبالتالي فكل واحد يريد ان يصل الى رام الله سوف يتعرض لاطلاق النار من القناصة وبصراحة كنا نفكر ومعنا اناس من غزة من الامن الوطني الى اين سنذهب اين سننام .

خالد مطاوع: كم الساعة كانت؟

كانت فترة الظهر تقريبا الساعة الثانية اين نذهب اين سننام وتفاجئنا بان شباب التنظيمات المختلفة كانوا حاجزين معهد صناعي كبير جدا كانت تشرف عليه الوكالة لاستقبال الاسرى المحررين من خلال مخيم قلنديا وفوجئنا من حسن الضيافة وليس غريب عن الفلسطينيين حسن الضيافة وبصراحة وفي الوقت الذي انت تفكر فيه اين ستنام.:

في مباني في مساحة كبيرة واشبه بمنتزه جاهز لاستقبالنا فراش نظيف وحرامات نظيفة جدا و ثلاث وجبات يوميا تقوم نساء قلنديا بطهيها يعني انك تاكل رز وتاكل طبيخ وتاكل لحمة ثلاث وجبات اكل حتى الشبع بمواعيد منتظمة بالاضافة انهم قدموا لنا ملابس داخلية وبعض الملابس الخارجية وقاموا باعطاءنا مصروف ما يعادل خمسين دينار اردني وقتها لان المعظم كان لا يحمل نقودا او تم سرقة نقوده، بالدليل – وكنت انا اعرف بهذا حيث وضعت النقود مع وزجتي واجهزت المحمول لانهم كانوا يفتشوا على هذه الاجهزة حتى ياخذونها وهناك كثير من من اخذوا اجهزتهم ونقودهم فنحن كنا خمسة عشر شخص من بيت ريما وعندما وصلنا مخيم قلنديا كنا نحمل عشرون شيكلا ما يعادل اربع دولارات وهذا لا يكفي لشىء فقاموا باعطاءنا خمسون دينارا تقريبا لكل شخص اي سبعون دولار تقريبا ومكثنا هناك ثلاثة ايام حتى تمكنا من الوصول الى بيتنا وكان وقتها الاحتلال خرج من بيت ريما والمنطقة المحيطة بها وغامرنا بان خرجنا عن طريق الالتفافية طريق الكسارات بعيدا عن اعيون الجنود وكنا تقريبا قرابة العشرون شخص وخرجنا مع بعضنا مشيا والحمد الله وصلنا بالسلامة .

خالد مطاوع: كم تبلغ مساحة الطريق الالتفافية ؟

يوسف الشايب: قرابة اثنان كيلو وبعد دورة الكسارات ركبنا السيارة الى منطقة سنجلب وفي سنجل كانت تنتظرنا سيارة اخرى وداخل قلنديا في الطريق الترابية مشينا مسافة اثنان كيلو وكان اذا لاحظت احد الجنود الماشين يطلقون النار لكن كان لبد من الوصول الى مناطقنا رغم المعاملة اللطيفة ان الانسان يريد رؤية اهله ، والجميل والجميل اننا قمنا بطمأنتهم بمجرد وصولنا الى مخيم قلنديا وهذا ما ارحنا وكان معنا جهاز نقال وتم استقبال مكالمات حتى من اهلي في الخارج وكان معنا جهاز نقال عمل عملا جيدا واستطعنا ان نوصل الى بيت ريما وطبعا ورغم وصولنا كان هناك مخاوف من اعادة اجتياح البلدة مرة اخرى وطبعا اصيب الشخص بنوع من العقدة وصار في حالة من العصبية وخرج انسان اخر من الاعتقال وانا اعتقد انني خرجت انسان اخر ، انسان اكثر خصاصة اكثر قناعة وعلى المستوى الطعام وكنت الكثير من الماكولات ارفض اكلها لانني لا احبها ولكن يوم اصبحت مجبر على اكل سدس خيارة وعرفت كم انا كنت بتران وكان علي ان اتعامل مع الامور بصورة مختلفة وانا كنت في نعمة ولم اكن مستوعبها، وكم كنت في نعمة في انني حر ويداي غير مقيدة واتوقع ان نظرتي للحياة اختلفت ، صرت انسان اكثر بساطة ارض باي شىء لكن بنفس الوقت صرت انسان اكثر عصبية لانني شعرت انني تعرضت لاهانة وان قدرتك هي نفسها اختلفت فانا لم اعمل شىء لكي يقوموا بشىء من هذا القبيل بالاضافة الى الالفاظ النابية التي كنا نسمعها هي التي كانت تجرح اكثر وربما برد الشتاء او كذا فكانوا يهينونا ويعملون وربما ان الشىء الوحيد الذي لم يفعلوه في كل الاجتياح هو الاغتصاب ، فهم استباحوا حرمة كل شىء اخر وكان ممكن ان تقتل في اي لحظة واعتقد انه في فترة ما شعرنا بنوع من التدخين ولم اكن اتوقع باني سوف اتعرض في يوم لهذه التجربة القاسية على الرغم ان هناك حالات اخرى استطيع الكلام عنها قياسا بمخيم جنين ونابلس واعتبره تافه ولكن بالنسبة لشخص يعتبر نفسه مسالم اعتبرها تجربة ومن الجيد ان اعتبرها تجربة من ضمن ثمانية الاف شخص وهي تجربة مميزة في النضال الفلسطيني وفي النهاية انا لا اقرر هذا النضال ومازلت اعتبر نفسي لست مناضلا ومقاتلا ولست منظم.

خالد مطاوع: هناك بعض الاشياء  او الملاحظات التي ذكرتها انني انا لم اعمل شىء او كنت او انه نزل بك الاذى وفي هذه اللحظات تسأل عن ذاتك او شخصك هل فكرت عن مصيرك الحاضر ؟

يوسف الشايب: اقول لك شىء ، طوال هذه الفترة كانت صورة طفلي الذي كان عمره ثلاث شهور لا تفارقني بتاتا واعتقد ان هنا تغلب الخاص على العام لان وكما اتوقع هو شىء انساني ودعنا نقول ان المصلحة الوطنية والمصلحة العامة فوق مصلحتي الخاصة او مشاعري الخاصة لا فهو شىء انساني فالانسان خلق على طبيعة الانا فبالتالي هذه اللحظات يفكر بنفسه او بزوجته او في ابنه وهذا الشىء انساني للجميع واتوقع حتى القيادات واكثر الناس وطنية يفكرون في ابنائهم وهذا الشىء الانساني لا عيب فيه بالعكس هناك كثير من الحظات كنت افكر بما يحدث في جنين وما يحدث في نابلس والمناطق الاخرى ، انا تعرضت لاعتقال يومين وشعرت بهذا الكم من الاهانة فكيف من يعتقل لخمس عشرة سنة ويعرضون للتعذيب والضرب والاعترافات ولا اعرف لغاية الان ولم استطيع ان اقرر هل الاعتقال جعلني مسالم اكثر او ربما يخلق بي انسان اكثر توحشا لكني اعتقد انه في الحالتين لم يكن العنف هو الوسيلة واعتقد انه اخر شىء كتبته في مجموعة اشارك فيها بمسابقة القطان مجموعة بمجملها محاولة الاستنباط الرومانسية من داخل الارض وهذه معظم النصوص كتبت فيما بعد فترة الاعتقال في هذين الشهرين وبنيت المجموعة في مبدأ ظل الجنون

خالد مطاوع: السؤال الذي اسأله انه في البداية تكلمت انك عندما اردت ان تشعر بفلسطينيتك تريد شىء ان تضرب او الاذلال فكيف شعرت بعد ان تغلب الخاص على العام؟

يوسف الشايب: الشعور بالهوية تملكني في المعنقل والشعور بالانا غلب هناك فترة خطورة وهناك فترة سكون ففي فترة الخطورة ، كانت صورة ابني لا تفارقني وكان هو هاجس وكنت انظر للانا من خلاله سيكبر لفترة بسيطة لم يكمل الثلاث اشهر ، ماذا سيفعل من بعدي هل قمت بتامين مستقبل له الامور هذه للحظة كانت تتصارع في داخلي في الوقت الذي وصلت فيه المعتقل بسلام كنت سعيدا للغاية وقتها كنت مستعدا لابقى عشرين يوما لا يوجد مشكلة وهنا بدات اشعر بان هذه التجربة مفيدة كثيرا وهنا صرت فلسطينيا تماما وبعد الاعتقال استطيع ان ارفع يدي واقول انا فلسطيني بكامل معنى الكلمة لانه في الاول كنت اقول انا فلسطيني لمجرد تضايقي على الحواجز وكانت تجربة مفيدة لي كصحفي يدخل المعتقل المحرم على كل الصحفيين ان تدخله ليس كصفتك صحفي ولكن بصفتك كمعتقل لكن اكيد استخلصت تلك الفترة قد يقول (فايق ورايق) استخلصت نلك الفترة حتى اعرف ماذا جرى للاسف اصبت باحباط شديد من اداء بعض الاجهزة الفلسطينية من خلال الشهادات التي سمعتها واصف بنشوة من اداء البعض الاخر وكانت تجربة غنية جدا واعتقد انها من الممكن ان تثريني لمدة عشر سنوات واعتقال اخر يمكن ان نكتب مجلدات.

خالد مطاوع: اهم شىء في الاعتقال ان هناك شيئين من الخبرة ، فترة الانا انه تفكر بنفسك وسلامتك وزوجتك وطفلك وهذه الفترة الانا وهناك فترة اخرى تقوت فيها فلسطينيتك عندما يضعوك مع مجموعة او في مخيم قلنديا وحتى تشعر خبرة الاعتقال المصورة منها كسر العامل النفسي الفلسطيني او كسر وطنية في الفلسطيني ، ما رأيك في نجاحها؟

يوسف الشايب: لا اظن انها نجحت بدليل انني لم ارحل بنائن على طلب اليهود او بناءا على اغنية اريد السلام والفلسطينيين لن يرحلوا كما في 67و 48 بل بالعكس ذادو تماسكوا ، وتجربة الاعتقال كسرت جزء كبير من الخوف الذي في داخلي وفي اكثر من ذلك والتعلق وربما---- ولم اشعر باي الم فاتصل احدهم ---- اصبح عنده قناعة بانه حتى لو مات وهو يتعذب فهذه   الحقيقة.

خالد مطاوع: هل الموقف

يوسف الشايب: اعتقد ان اصبح في نوع ان كان عدوي اللدود، لكن اعتقد انه كان في نوع من الاتفاق مازال عدوي ولكن انا ممكن اتحاور معه وممكن اتالف معه في بعض الاحيان لم اعد اخشاه لكن اخشى العدو باعتقد بانه اقوى من جيش الاحتلال خدمة  كبيرة جدا جدا جدا بانه كسر كثير من حواجز الخوف واشعرني اشعر بتطبيع مع ذاتي بتطبيع مع الموت بتطبيع مع القنابل بتطبيع مع الرصاص ولا انكر باني عندما اسمع طائرة الاباتشي اصاب في غصة في حلقي لكن هذه الغصة هي القبض الانقباض وليس الخوف يعني لدرجة اني اضطررت ان اجيء على حاجز قلنديا ولو انه تعرف بعد نقاط التوقيف ادخلوني بس ايش.

خالد مطاوع:

يوسف اكيد انا اعتقد انهم استطاعوا يجعلونا ننحاز نحو الانا من خلال ربطة الاعين والرباط ووضع الحديث هم وضعوك في داخل عزلة تفرض وبالتالي لا يمكن ان تفكر باي شىء غير داخلك فعمليان عزلوك عن الاخر واعتقد ان هذا الذي يفعلوه في الحبس الانفرادي ،ولم اجربه لكن باعتقادي بان هذا ما يفعلونه في الحبس الانفرادي يحاولا ان يجعلوك ان تفكر بنفسك فعندما تفكر في نفسك نوعا ما تصبح ربما في بعض الاحيان تقبل مساومتك،  عندما نصبح نفكر بنفسك وفي زوجتك وابنك ، ولكن الامر هذا سرعان ما ينكر عندما تتالف مع الاخرين وتتحدث معهم وخلص تخرج من عزلتك وتحرج من الانا لتعيش في الجمعية التي انت

خالد مطاوع: هل كل شخص يخبر ما حدث معه؟

يوسف الشايب:نعم طبعا الكل بدأ في الحديث

خالد مطاوع: هل ممكن ان تقول لنا مشاكل ؟

يوسف مطاوع: اول شىء انت لست وحدك كلنا في الهم نفسه وربما انت هو ليس بطريقة ربما اكثر لطفا من التعامل مع الاخرين فكانت هذه لتخفف من حجم ليس فقط المعانة من حجم انك انت كنت مستاء من كثرة الشتائم او ربما من حجم الاهانات من حجم انكسار الذات، لا بالعكس هذا البعض كنت انظر الى تجربة الاعتقال بانها تجربة مهمة جدا على الارض--- انا اعتقد باني تعرضت للأذى تعرضوا له من التهديدات في المدة الزمنية التي مكثوا فيها 13 يوم في المعتقل ومن يوم او يومين لكن تعرضنا الى كل الطقوس التي تعرضوا لها واعتقد انها كانت تجربة كثيرا غنية غيرتني لكن بعد مدة اصبحت متعطش لآرى حجم المتغيرات طبعا حصل شىء ان قدم لنا النصائح وبعض الاغراءات كما يمكن

خالد مطاوع: انا اريد ان اسئل-------------- وهل تكلم عن هذا الموضوع ايضا عن الاغراءات التي قدمت؟

يوسف الشايب: انا لا ادري ماذا كان كل واحد يتعرض اثناء التحقيق كان يتحدث انه ، ليس الجميع بعض تم محاولة اغرائه في الواقع نحن عندنا خبرة بناء على اجهزة المخابرات اذا كان الشخص لم يرتكب جرما ضد امن اي دولة سواء كانت عربية او اجنبية او اسرائيل فانهم طلبوا محاولة تشغيلهم طبعا انا متاكد انهم لم ياخذوني خصوصا لهذا الشىء لكن هم قالوا انها فرصة لماذا لا نحاول ربما نستطيع.

خالد مطاوع: هل المستقبلين ذكروا الشىء هذا ؟

يوسف الشايب: نعم ، لا اعرف اذا البعض وافق او البعض رفض لا اعتقد ولكن اعتقد انه يوجد جمهور ضعيف بدا ونحن نعرف ونرى كثيرا في رام الله مليئة بالجواسيس للاسف وحتى اعتقد انه بين اثنين كان في من يعمل معهم، نعم اكيد لانه احيانا يعني انه لا يفوتك طبيعة الحوار طبيعة الاسئلة التي تسأل وبالاضافة انه تم التاكد من هوية عشرة وهم هؤلاء جواسيس وطلبوا وكانوا مع المعتقلين ومنعوا من الدخول المعهد في قلنديا واخبروا اذا تحاولوا اذهبوا احسن ما نقاتلكمش لانكم جواسيس.

خالد مطاوع: كيف عرفوا انهم جواسيس؟

يوسف الشايب: والله كيف علموا بانهم جواسيس لا اعرف اعتقد انه كثير من الشباب تم احتجازهم وهم اعداء التنظيمات الفلسطينية فبالتالي عندهم خبرة امنية عالية فبالتالي عندهم خبرة امنية عالية وربما يعرفوا هؤلاء الاشخاص و دارسون تاريخهم واحيانا للاسف نكون مستبقين ورائهم فربما دارسين تاريخ العائلة المتسلسلة احيانا ليس دائما احيانا تعرف الجاسوس من منظره

خالد مطاوع: دعنا نخرج قليلا

يوسف الشايب: انا مواليد السعودية وعشت في الكويت وفي قلبك فاقد هذه الاشياء، تاخذ هذه الاشياء وتعمل منها عريضة توقع لكل محطة لليمنية، واليمنية الافقية من اولوياتي قبل امل وامال امل املين ثلاثة اشياء تشعر في المستقبل بتحقيقها واشياء انية، رقم واحد طبعا يمكن ان يكون ابني.

خالد مطاوع: تكلم لي لماذا رقم واحد ابنك وقبل ان يولد ابنك لم يكن رقم واحد من التغير الذي حصل؟

يوسف الشايب: اعتقد وبصراحة ان هناك اختلاف بسيط بيني وبين زوجتي على انني لا اريد في الفترة الحالية ان انجب اطفال على العكس زوجتي التي كانت متعطشة للخلف ، فقررنا انه بتركها العنل بموانع ولحسن الحظ انها تاخرت قليلا وانا كنت اشعر ان يوسف الشايب سينتهي بمجرد وصول الطفل لانه سيصبح ليس لديه اي طموح خاص وسيصبح انه يعمل من اجل ولده او من اجل تلبية طموحات هذا المولود لكن بمجرد قدومه

خالد مطاوع: هل كنت تحب ان ياتي هذا المولود ام لم تحب؟يوسف الشايب: لا انا كنت احب ان يتاخر حتى انا اكبر او ابدا في اشباع طموحاتي الشخصية كنت احب ان يتاخر حتى افرغ هذا الشعور.

خالد مطاوع: ما هي طموحاتك؟

يوسف الشايب: كانت اولوياتي العمل في مجال الصحافة فانا لا يوجد عندي مشروع ادبي متكامل بقدر ما هو مجرد هواية لا اطرح نفسي كشاعر ولكني في الدرجة الاولى اطرح نفسي كصحفي فكنت احب ان اصل اكثر من هذا فقد وصلت لمرحلة جيدة مضابط نوعا ما اكثر معروفة في فلسطين واصبحت اراسل جريدة الحياة اللبنانية لكن كان طموحي اكثر من هذا ولم يكن طموحي ان اصبح رئيس تحرير لانه انا شخصيا اكره العمل المكتبي وان ما يضايقني في عملي الان بان عقدي مع الايام هو عملي كمحرر صحفي وكان ما اكتبه الان هو من باب التبرع مجانا لا اتلقى عليه فلس وما اكتبه في الايام هو مجاني لا اتقاضى عليه فلسا ولكن من باب انني احب الحرية والحركة والتفاعل مع الناس وكتابة المواضيع وما يحلو لي يعني الموضوع الذي اريده ساكتب فيه حتى لو ذهبت الى اخر الدنيا.

خالد مطاوع: ماذا كانت النظرة والولد عمره خمس سنوات وبخمس سنوات هناك اشياء صحفية تحققت هل كانت نتيجة المراسلات ؟

يوسف الشايب: كنت اتوقع بان اقوم بصنع مواضيع تخلدني وانت تعرف ان امنيت حياتي بان اعمل لقاء مطول مع الرئيس ياسر عرفات واتحدث فيه مع ياسر عرفات الانسان وليس السياسي واعتقد انه صعب في الفترة الحالية خصوصا انه لن يروقا الرئيس ان يتحدث عن طفولته او شبابه او عن بين قوسين علاقته النسائية او الجانب الخفي من حياة ياسر عرفات، طفولته كيف نشاءت هل تغلب ام لم يتغلب او كذا ، نعم انه مناضل وانا لست معني بتفاصيل علاقته مع الاردن او سوريا او كذا او كيف حاربوه او هادنوه بقدر ما انا معني بالانسان فكنت احب ومازلت احب ان نعمل أشياء من المذكرات وهذا كان طموحي لانه حرام وتعرف ان الكل انسان اجله فحرام ان يتوفى شخص مثل الرئيس ياسر عرفات دون ان يكتب مذكراته ولا اعرف ان كان قد كتبها لغاية الان ام لا لكن هي امنيتي هذه هي احدى المواضيع،

خالد مطاوع: هل هذه امنية شخصية ايضا    فعلى اساس اي شىء تتحدث عن شخصية لديها قرار انا شخصيا مقتنع بهذا المشروع لانني بشكل عام ---------------------------

يوسف الشايب: لغاية هذه امنية وطنية وانا حزين ان شخص مثل هذا يتوفاه الله وكل انسان ستوفى في يوم من الايام دون ان يترك لنا هذه التجربة العميقة الطويلة العظيمة التي ممكن ان نستفيد منها وممكن ان تخلدها وانا بطبيعتي لا احب ان اكتب في السياسة احب ان اكتب الجانب الانساني لانسان سياسي، فامنيتي ان اسعى في الفترة الحالية بكل ما لدي من جهود وبكل الطرق الممكنة لعمل مقابلة ولو لساعة استطيع الحصول فيها على هذه الامور هذه احدى الطموحات ولا تقتصر على الرئيس مع ان كثير من التفاصيل الغائبة وعندنا انظر لانسان كسياسي فانا معني بتفاصيل حياته كيف وصل حتى صار سياسي ما البيئة التي كان بها وما الظروف او النفسية التي اثرت عليه وجعلته يصبح بهذا الشكل او تلك وممكن من اجل هذا انا معني بقراء مثل هذا الكتاب وخصوصا الانكليزي مع انني لست قوي في هذه اللغة لكن اتغلب في القراء ومعني ان اتغلب عن القصة الذاتية للزعماء العرب والاجانب وهذه كثير تجلب انتباهي وتجعلني استطيع احيانا اعرف ان لعبة السياسة ليس لها في الظروف النفسية لكن في الوطن العربي كون السياسة احادية عندنا فالجانب النفسي يلعب دور كبير في صياغة القرارات ، لعبة الدور كثيرة مهمة حتى نفهم السياسة كيف تسير سواء هنا او عند غيرنا.

خالد مطاوع:هذه احدى الطموحات ، ما هي الطموحات السياسية ؟

يوسف الشايب: اعتقد ان هذا الطموح الاعلى وطموحاتي الثانية هي عمل مواضيع يعجز الشارع الفلسطيني عن استيعابها واعتقد انني كنت بصدد عمل موضوع قبل الانتفاضة لكن الظروف هذه تمنع الصحفي ان يتحرك او ادق اكثر ، وكنت ساعمل موضوع عن اولاد الحرام الاولاد الغير شرعيين واعتقد ان احيانا في معطيات لهذه القصص وكثير من الواضيع كان مجرد التفكير فيها يمكن ان يؤديني نوع ثاني وكثير من المواضيع التي تعمل بلبلة سياسية او بلبلة اجتماعية وانا رائي الصحفي ان لم يعمل شىء فهو سيتحول الى مجرد فاكسات ينقل الصورة كما هي واحيانا يكون سافر لا ينقل الصورة كاملة او نور في فاعتقد ان هذا الطموح الصحفي الكبير لا تتوقع منه بعد مجىء الطفل ان يكتب ما في داخله وسيسعى الى الكسب الاقتصادي وهنا يختلف ما كنت انا على خطأ لان وجود هذا الطفل شجعني على تحقيق طموحي وربما ليكون محفورا بي بان انا والده وايضا كنت ارى انه استمرارية للامل بعكس ما كنت اتوقع  ان يحبط الامل فلا كنت ارى فيه الاستمرارية واعتقد ان هذه الاستمرارية الجملية الجديدة بان تكون طفلا وبعدها شابا واعتقد انها كثيرا جميلة ربما ان فيها حالة من التسلط كصحفي ، وصحافة ولكن ارى نفسي في حالة من العز لا يمكن ان يتصوره الانسان ولم اكن انا نفسي اتصوره رغم ان اهلي كانوا يقولون لي كم يحبوني وكم لا ابنى احسن بالنسبة لهم ولا يتمنيا ان يكون احسن منه سوى ابنه وفعلا ايقنت ذلك وخصوصا انني عشت الولادة لحظة الخروج من الرحم هذه اللحظة التي لا يمكن للانسان ان يوصفها

خالد مطاوع: هل كانت هذه اللحظة في رام الله؟

يوسف نعم في رام الله في مستشفى الرعاية العربية، وكان اهل زوجتي في بيت ريما ويوجد الحواجز فان الشخص الوحيد الذي يجب ان يكون مع زوجته هو انا فانا كنت احب ان اعيش هذه التجربة ولان والدي كان يقول انه لم يعش هذه التجربة الا في الولد الرابع التي هي اخر ولد فقط فقال لها لا اربع خلقه لانه رآها تتالم لكن انا لا فانا كنت في حياة وجميلة ان ترى الحياة في وسط الظهر فكان شىء لا يصدق في وسط الدمار والحصار والقصف لحظة حياة، حياة جديدة حياه لك حياه خرجت منك وترى الحياه التي صنعتها انت سواء في المعنى ____ او في المعنى الفسيولوجي انت اللذي صنعت هذة الحياة , الناحيه الثانيه هي العمل واتوقع انهم لا يتعارضون مع بعض ويمكن انا لأن بلغت الثلاث مخطوطات او اربع مخطوطات لكن طموحي اكثر من هذا ويمكن ان احقق طموحي بمقابلة الرئيس.

خالد مطاوع : هل تغيرة طموحاتك قبل الانتفاضه او بعد الانتفاضه او خلال الانتفاضه ؟

يوسف : بعد الاعتقال بفترة كنت غير قادر على الكتابة وكنت اشعر ان ما بداخلي اكبر مما يكتب على الورق 0

خالد مطاوع : وعلى الرغم من انك ذكرت انك تشعر بنوع من النشوة والنجاة الخ0000؟

يوسف : في البدايه صافحت الناس وفورا ذهبت الى الغرفه التي تتواجد فيها زوجتي حيث كانت ترضع فيها ابني واتوقع في تلك اللحظة انه كان البكاء هو المعبر الوحيد والقوي لجميع الاسرى وانا تزوجت زوجتي بعد قصة عشق وتعرف ان قصة العشق في هذه البيئة غير مستوعبة وفانا تقدمت  لها دون ان يعرفوا اهلها بهذه القصة وكان عندنا استعداد لصراع ولكن تمت الامور ووافقوا ولغاية الان لا يعرفون انه كان بيننا قصة عشق.

خالد مطاوع: كم استمرت قصة الحب قبل الزواج ؟

يوسف الشايب: استمرت قرابة السنة وبعدها تقدمت للخطبة .

خالد مطاوع: كيف تعرفتم؟

يوسف الشايب: تعرفنا خلال لقاء صحفي انا كنت اعمل موضوع صحفي وهي تعمل في بنك القاهرة عمان وقتها قابلتها وكانت مواضيع ميدانية خفيفة فاعجبت بها ويبدو اني في فلسطين غيرة كل قناعاتي ففي البداية كان في شعور منها ان تستوعب الحديث حتى لو بادلت الشعور بشكل قوي ، ليس من السهل ان تعبر عن ذلك او تتعامل معه بحرية لان حريتنا مقيدة وقد تتعرض للضرب او الاهانة او او او الخ الخ.

وكان عليا ان استوعب ان اتعامل مع انثى من بيئة مختلفة عن البيئة التي اعيش فيها مختلفة عن بيئة الحرية وحتى مختلفة عن كل النساء اللواتي عرفتهن قبل ذلك

خالد مطاوع: ما الذي جعلها تشعر بالثقة؟

يوسف الشايب: حاولت ان اكسب ثقتها لاني انا فعلا ساتقدم لخطبتها وانا اقصد هذا الشىء لكن لا بد ان اجلس معها في اكثر من مرة حتى استطيع ان ادرك مدى التقارب الذهني بيننا فكان لي ذلك فقد تقابلنا في احدى المقاهي في رام الله وكانت ستكون مصيبة لان احد اشقائها مرة قريبا ولحسن الحظ لم يرانا فاعتقد ان كانت ستكون مصيبة وتقدمت لخطبتها بمفردي وكنت قد حددت معها موعدا بالهاتف وكنت اتكلم معها بالهاتف في الفترة التي تكون فيها في البنك لانني لا استطيع ان اتكلم معها وهي في البيت ولاني عرفت ان اهلها اشداء قليل في التعامل مع هذه القصص والعقلية الفلاحية التقليدية التي تسود رغم انهم متعلمون .

خالد مطاوع: ما هي اوجه التقارب التي وجدتها بينك وبينها ؟

يوسف : اعتقد ان هناك شيء من الرومانسية حيث كنا حالمين ونخرج خارج الواقع وايضا اننا الاثنين كمسلمين كثيرون مكن الافكار الاساسية التي تتعلق بالخلق والتساءلات الرئيسية تقريبا محسومة على نفس المقاس كان عندنا حسم و كانت ستغرقني القضية الدينية لانني ارفض الانسان المتدين المتزمت رغم انها كانت متحجبة ولكان كانت افكارها قريبة جدا من افكاري واعتقد ان هذا شىء اساسي لانه اذا كنت تريد ان تربي طفل على معتقدات العولمة على الرغم انني احب ان اتركه على حاله لكن لا تريد له ان يسمع من امه شىء اخر فبالتالي سيصبح عنده صدمة وهذه كانت النقطة الاساسية وعندما عرفت ان اسراتها من اللا دينيين نوعا ما احيانا يمارسوا بعض الطقوس ولكن بشكل عام قضية الدين ليست قضيه حاسمه فكانت نقطة تقارب كثير مهمه بالأضافه انه كان اتفاق على الشراكه رغم ان الواقع كان هذا الاقتصاد من بدايته وكان في اتفاق على ان نقوم بشراكه معينه وكان فعلا عندما تقدمت كان في جيبي خمسة ليرات وكنت معتمد على والدي ان يدفع تكاليف الخطبه وان تكون هناك سنه اجهز خلالها البيت فاخذت قرضا وقد ساعدتني وهي التي اخذته من راتبها وكنا نؤثث البيت شيء من هنا وشيء من هناك واذكر في بداية الزواج كان كثير من الاشياء مستعمل ولكن الحمد لله وبفتره بسيطة استطعنا ان نغير كل هذة الاشياء 0

خالد مطاوع : هل ممكن ان تذكر بعض الاشياء التي حببتك بها اكثر ؟

يوسف : انا اعتقد ان الذي حببني بها شيء انت تستغربه انها صدتني في البدايه صدتني يعني انا اعتدت في جميع علاقاتي النسائية انهن هم المبادرات ولم اتحدث مع انثى في حياتي ولو كنت معجب بها وكان عندي نوع من الغرور كنت الاول على دفعتي حينها وكنت معروف على مستوى الشعر وكنت لاعب كرة يد في احدى النوادي وفي الجامعة وكنت نوعا ما على مستوى الجامعة معروف وانا القيت كلمة الخرجين والى اخره وكان هناك نوع من الغرور يتملكني لدرجة انه كان من الصعب ان اتحدث مع انثى واخرج معها

خالد مطاوع: هل كان هذا اول مجيئك؟

يوسف الشايب: لا لا كان هذا قبل سنة او اقل من سنة بقليل فالاختلاف هنا بالعامية غلبتني وكان واضح عدم التطلع علي وكان واضح انها فتاة محافظة وفتاة جدية بمعنى تريد ان تحبني تعال واطلبني وانا لم اكن احب هذا الاسلوب ولكن مع الوقت بدات اشعر انها انسانة صارحتني بشخصيتها وقلما تجد انثى عربية قروية تصارح الشخص الذي ترتبط فيه بتجاربها السابقة والى اي مدى وصلت هذه التجارب وطبعا قمت انا بالمقابل بمصارحتها وكنا نسير لبناء بيت سعيد هذا كان هدفنا بناء بيت سعيد يقوم على التعاون والطموحات ليس اكثر من ان نكون  مسرورين وكان طموحها الاكبر ان تخرج من القرية وان تعيش في رام الله ولكن للاسف في الوقت الذي عشنا فيه في رام اله بعد اسبوعين قامت الانتفاضة يعني شعرت بحلمها لمدة اسبوعين فقط والآن تتمنى ان تعيش بأمان ورغم انها فلسطينية حتى النخاع واخوتها مناضلين تتمنى ان نعيش في الخارج في الفترة الحالية لانها تريد الهدوء و ذهب حلمها هباء  في الوقت الذي حلمت به برام الله المنطقة الاكثر انفتاحا و اكثر حرية مع زوج اكثر انفتاحا من بيئتها المغلقة لا يقول لها ان تلبس او لا تلبس او اذهبي او لا تذهبي اعملي او لا تعملي ان تعيش حريتها و انطلاقها في هذه المدينة المنطلقة بعيدا عن اجواء القرية و هموم القرية بين قومين حتى جاء ت هموم العدو لتنغص عليها و هنا قلنا الطفل و العمل و المرحلة الثالثة الاسرة و هي زوجتي.

خالد مطوع : هل ممكن ان نتحدث عن اهلك والدك او والدتك وما هي العلاقة قبل الانتفاضة وقبل الزواج ؟

يوسف : انا والدي خريج جامعة دمشق بكالوريوس لغة انجليزية درس في السعودية سنتان حيث ولدت انا هناك و بعدها عمل في الكويت في قسم المشتريات حتى عام 1991 وهو برعاية الامم المتحدة يعني كل سنتان او ثلاث حتى يعود للبيت و هو حاليا في الصحراء الغربية 0

والدتي في الاردن هي واشقائها انا عندي اربع اشقاء وانا الاكبر عندي ثلاث اشقاء واخت صغيرة عمرها 12 سنة واشقائي بشكل عام انا نوعا ما ناجح والثاني حظه معثر فكلما حصل على فرصة عمل جيدة فهو مصمم جرافك فكلما يحصل على فرصة عمل جيدة يصيبه مرض او يتعرض لموقف ما وهو حاليا في الاردن مع زوجته واسرته واخي الاخر يعيد الثانوية العامة للمرة الرابعة ويعمل على تاكسي والرابع يقدم الثانوية العامة وهو من المتفوقين واتوقع ان يحصل على معدل جيد واختي في الخامس الابتدائي هكذا نشأت في اسرة فيها حرية كبيرة خصوصا من قبل والدي ربما يكون اكثر انفتاحا درس في دمشق ودرس في بريطانيا وكان له تجارب على الصعيد النسائي من الرحلات فكان اكثر انفتاحا من والدتي وبالتالي كان التعامل مع والدي سلاسة وخصوصا انه كان اكثر هدوءا من والدتي التي تتميز بالعصبية رغم انها حنونة جدا فمعظمنا لغاية الان في حزب والدي تعرف ان الطفل في البداية يتعلق في الام لانه يجد الحنان ولكن عندما يكبر يصبح حسابه عقليا ويهمه شىء من التجربه وشىء من اللاعصبية واحترام وانه ذاته فاعتقد اننا وجدنا هذا الشىء عند والدنا اكثر فالعقل كان عند والدي كمعظم الاسر و الحنية كانت عند والدتي واعتقد انا اخذت موقع مميز كالابن الاكبر و كانت عندي قدرة على النقاش و الاقناع اكثر من اشقائي لدرجة انه اذا اراد شيئا انا اقتنع فيه حتى اقوم بمناقشته مع والدي او والدتي و اذا شيئ لم اقتنع به يفضلون ان لا يقولون لي لانهم يعرفون اذا ناقشتهم سيخسرون معي فكان هذا الدور جعل لي اهمية خصوصا انني كنت استطيع ان اناقش والدي او والدتي في جميع الامور بدون حدود وتخويل اخوتي بان اتحدث باسمهم كرئيس الجمعية جعلني ان العب دورا كثيرا مهم  و لكن بفترة ما مع خروج والدي بدا البيت اكثر كآبة و بدات العصبية كانت والدتي تبدا عصبية و كنا نحن بفترة ما نوعا ما لا يمكن ان تتعامل معنا بعصبيه فقد كبرنا والام لا تستطيع ان تدرك ان اولادها كبروا وان اصبح لهم عوامل مستقله فبنظرها يبقى هذا الولد بعكس والدي كان يستوعب هذة القصه وغياب والدي اضاف نوع من الكآبه للبيت واصبح في نوع من الحدة في التعامل واعتقد انها احد الاسباب التي جعلتني اترك الاردن للبحث عن حريتي الكاملة في البلد و بالنسبة لي فانا متعلق بوالدي كثير جدا لدرجة انه في كثير من الاحيان اعتبره هو قدوتي و ان كنت انا ارفض مبدا القدوة فانا ارى لكل انسان حريته و لكني ارى الكثير من الاتفاق 0

خالد مطاوع : هل حضروا لزيارتك ؟

يوسف : آخر مرة وقت الخطبة فلم يكونوا يعرفون خطيبتي الا وقت الحفلة انا ذهبت و خطبت لوحدي وهذه كانت آخر مرة اراهم فيها اي في شهر 3/99 اي قبل الانتفاضة بست شهور و انا ايضا احب ان اخرج  للاردن و بصراحة بالفترة التي يكون والدي موجود فيها لانه بالفترة التي لا يكون فيها والدي سأقضيها أفض النزاعات بين اشقائي و كما تعرف هناك فارق السن و فارق التجربة و الانحياز لاحد الطرفين سيسبب لي المشاكل على اي حال فلذالك احب ان يكون والدي موجود هناك و هذه النقمة في العائلة انني عشت في اربد اعزب و كانوا هم في عمان وعشت في اربد مدة 4 سنوات و كان من الصعب علي ان اعيش اعزب لفترة من الزمن، والرابعة اعتقد الادب.

ٍٍٍٍخالد مطاوع: عندك مشروع جديد بعد الاعتقال ولم تستطيع الكتابة بالادب بعد تجربة الاعتقال؟

يوسف الشايب: ارفض الاجابة على هذا، اشعر ، اعمل شىء اشبه من كتابة مذكرات ويمكن اني كتبت حوالي عشرة صفحات صغيرة ولم استطيع ان اكملها وشعرت انني بحاجة لاخذ وقتي للمسالة الادبية واعتقد ان الكثير من الكتابة التي نسميها الكتابة الحامية ، نسميها احيانا مسطحة او حامية وبعيدة عن الشىء الذي ستقدمه باسلوب الفعل وانا حاولت ان اكتب شىء اشبه بالروائي فيه نوع من الابداع بعيدا عن انني اسرد سردا هكذا حصل معي اعتقد ان هذا شىء في مرحلة مؤجلة مع تقصير بعض الخصائص العصرية.

خالد مطاوع: هل تاثرت بالمقالة ؟

يوسف الشايب: اعتقد انه اكيد انني تاثرت بجزء منها ولكن كان فيها خصائص رومانسية جدا والخصائص كانت تركز على الانثى لكن مع مزج ، بدون الخروج عن الواقع، ابحث عن طريق الشعر دون الخروج عن الواقع ، ممكن ان اتي بنماذج لاحقه.

خالد مطاوع: هل تريد ان تكتب الشعر؟

يوسف الشايب: انا لي عدة سنوات لم اكتب اغنية فبدات انا في السابق في كتابة الاغاني باللهجة العامية وكنت انا في حفلة عرس او عيد ميلاد اقوم بتاليف شىء للعروسين وكان صوتي جميل بحيث كنت القيه القاء ولم ارغب في ان اغنيه رغم اني كنت اغنيه مع الاصدقاء فبدات بالاغاني وكتبت شىء بسبتمبر 15 ونشر تحت زاوية ابواب الاصدقاء في مجلة لبنانية وهي مجلة منوعات ومجلة نسائية ولكن كان فيها باب كامل يسمى باب الاصدقاء وكتبت شىء عن مجزرة قانا اول ما نشر في هذه المجلة كان عن مجزرة قانا في هذه المجلة اللبنانية وقتها طبعا كان الشعر المباشر لكن محاولة التعبير

خالد مطاوع : هل كان هذا ؟

يوسف الشايب: لا قبل قانا ، قبل قانا في مجلة الدستور اللبنانية قبلها كان في مجلة الدستور ايضا في باب الاصدقاء في الصحافة الخطية .

خالد مطاوع: هل كتبت في الاردن؟

يوسف الشتيب: في الاردن ، لا كنت اكتب قصائد غزلية اذكر احدى القصائد كان اسمها "اعتذر"  الى كل امرأة اعياها الانتظار ، من هذا الشىء.

خالد مطاوع: كيف كان موقعك هلى بدأت الشعر العامودي ، شعر القافية ؟

يوسف الشايب: لا ، تفاجئت في الشعر التفعيلي رغم اني كنت اكتب  الاغنية ،فكان من السهل عليا ان اكتب شعر التفعيلي الاقرب الى الاغنية .

خالد مطاوع: هل كنت تقرأ؟

يوسف الشايب: في طبيعتي كنت اقرأ لنذار وكنت اقرأ لدرويش ومازلت اقرأ لدرويش واستفد من خبرته----- ممكن من اجل ذلك نزحت نحو التفعيلي وكنت اقرأ للمتنبي ، المتنبي كان احيانا يجرني نحو الشعر العامودي واذكر مرة باني كتبت قصيدة عامودية ايضا كانت اغنية وغناها عياش والذي قرأها قال لي انها جميلة لكان انا لم اجد نفسي بصراحة اني قادر في الصورة القرابية احسست انها تقيمني قليلا واحسست ان طبيعة شعري لم تلائم الموجود في هذا المقوم، فبدأت انزح نحو الشعر التفعيلي وكنت اكتب الاغنية فكانت قصيدة التفعيلي كانت قريبة لي جدا بعد فترة وبعد الاطلاع على الكثير من التجارب الغربية مثل رامبو و زورو واصبحت اقرأ شعر مترجم اكثر وهندي وشعر كذا، واقرأ لشعراء شباب مثل الكيان المصري وكنت اقرأ ايضا لشعراء من كل رقعة في يدي اقرأ، فكنت احس بان في شىء مختلف وربما هذه فرشة مرحلة الكتابة التفعيلية مرحلة فرشة ما كتبت، بدأت اكتب مقاطع صغيرة جدا كانوا يسمونها قصيدة الام ، اعتقد انه ربما انجزت الكمية الاولى والكمية الاخيرة من هذه هي احبكي قالها وبكى احبك قالتها وبكت، كنت اعتمد على قضية الومضة في القصيدة وكنت قبل ---- بدأت ---- المستقبل الاردن – اتحاد الكتاب الاردنيين

خالد مطاوع: هذا قبل الجامعة؟

يوسف الشايب: قبل الجامعة بسنة فاستمريت ومن خلالها كان ياتي نقاد ، فاذكر ---- واعتقد انها كانت اوراق بسيطة موجودة التي هي موجودة ---- طويلا على طول وبدأت تناقش فيها ونحللها واشادوا كيف—حاول ان ---- الحرية ولا تدع حتى التشريعية تقييمك وحاول ان تكتب شىء لك --- فساتوقع لفترة طويلة لقدرة --- احسن المعاملة كنت تكتب شىء فيه روح الشعر وكثيرا كنت بسبب مجموعات شعرية سابقة وكنت اضعها على الرف ----- هذه المجموعات التي شعرت باني قادر ان اقدمها بنوع من الفخر نوعا ما وبالرغم انها تقدمني كأول---- فمباشرة بعد ان اصبح اتفاق مع بيت الشعر وقرأوا المجموعة واعجبوا فيها واعتقد انه من عنوانها ان شىء منها مربطة بالذاتية ، على الصعيد الادبي يمكن اذا الصحافة قريبة لي اكثر ، الصحافة احيانا للاسف تخرب لي كثير قصائد لان اللغة الصحفية تختلف عن اللغة الشعرية واحيانا الشعر يخرب لي كثير من المواضيع الصحفية بمعنى يخرج موضوع صحفي فيه شىء من الصورة الشعرية.

وصحفنا الفلسطينية غير قادرة على الاستعاب الى غاية الان صحافتنا الفلسطينية تريد دافعا واضافا ولا اعرف ماذا لا تريد انها حتى تصور المشهد وكتب التصور بعض لهذا السبب تعاملي مع الصحافة في الخارج ، الحياة اللبنانية، الاتحاد وكذا--- لكن الشاعر يتدخل في صياغة مواضيع شخصية هنا لا.

خالد مطاوع: كيف تفرق، هل تكتب الصحافة ثم تتوقف ثم تكتب الشعر او ماذا؟

يوسف الشايب: في الصحافة كتّاب الصحيفة قرار بمعنى انا اكتب موضوع معين مباشر انا احدد مواعيد مع الاساتذه الذين اريد ان اعمل معهم المواضيع الصحفية واقرر وابدأ بصياغة الموضوع بالطريقة التي انا اشتهيها بعد ان اسمع الشريط اكثر من مرة حتى اعرف كيف سأبدأ وكيف الملم افكاري ويمكن ان تستغرب ان لم اعد اكتب الموضوع الا على الكمبيوتر لانه اذا سألت على الورق يجب انا احيانا لا ياتي التسلسل كتسلسل كلذي انت رابطة في عقلك فبالتالي انت احيانا اذا انت تفرغ على الورق تحصل على تسلسل معين لكن عندما تفرغ على الكمبيوتر احيانا ممكن فكرة في نصف الشريط تستطيع ان تضعها في البداية، واعتقد انه كثير مهم وانا دائما ، انا عندي كمبيوتر في البيت مستحيل ان اكتب موضوع على الورق اذا كان الكاسيت--- الكتابة تختلف ، الكتابة الشعرية ليست قرار الكتابة الشعرية حال وليست مرحلة انا احيانا تختر في بالي فكرة بداية قصيدة جديدة – واحيانا وانا نائم احيانا احلم  تستغرب بموضوعات وكانه كابوس استيقظ واونه مباشرة ويكن جزء من الحلم باني احيانا بامسية شعرية احلم انا في امسية شعرية بحلم باني في امسية شعرية والقي قصيدة فيها وفعلا تكون قصيدة جديدة وفعلا تكون قصيدة جديدة وهذا غريب ، كنت احلم بقصائد جديدة تطلع لي القصائد في الحلم واحيانا تنزل عليا كذا او احيانا بالحمام وانت ماشي في الشارع احيانا في الفرشة ، تختلف طريقة الكتابة لكن نادرا ما يتملكني هذا الاحساس الذي ينزل علي من فوق من خوفي ان اكتب شعرا بحيث ان يبعدني عن الصحفي يبعدني عن السلبية الخاصة في الصحفي فانا اعتقد بان السلبية تقتل الشعر

خالد مطاوع: لكن كيف صار حاول مجموعة الشعر وانت عندك  -----------------------

يوسف الشايب: انا اعتقد بان الخصائص القصائدية عملية اقتحام لكن ترتيب المجموعة هي ان تقوم بقراءة القصيدة اكثر من مرة بعدها، هذه تصبح عملية مجهود تحويل الشعور الى مشروع وانا اقول ان الشعر شعور مع ----- او احيانا البعض يتهمني بالغموض والسريالية ومن الممكن ان يكون بداخلي سريالي وانا متاكد اني ربما اخضع الى التحليل النفسي اخرج من نفسي سريالي ، كثير من الامور الغامضة السريالية التي كانت في داخلي اعتقد بدأت تميل الى الكشف فلابد انك بصدد ان تعمل مشروع ثاني ليس مجرد الكتابة التمثيلية  لابد اند تقرأ اكثر من مرة ولا بد ان تكون مطلع على المدارس الشعرية....

خالد مطاوع: هل من الممكن ان تقول لنا عن جوهر مشروع من قال اني يوسف وطبعا انت اسمك يوسف وانت يوسف النبي؟

يوسف الشايب: في البداية وللوهلة الاولى فان اي قارئ يتوقع بانني اخاطب النبي او احاول ان اضبط تجربته برؤيا مختلفة او ربما—لا انا ارفض التاثير نفيه في الرد على اي شخصية او حتى محاولة صياغة حكاية تراها قد اكون اتكأت في بعض الاحيان على انتاج نوع من التمادي بين يوسف وانا وبين النبي يوسف اتوقع في مقطع الذي اخاطب فيه--- واتعامل مع الموضوع بطريقة كما يريد صاحبه وهو المشروع محاولة ---- واعتقد انه في الوقت الذي اكتب فيه للناس للرد على هذا التساؤل ساتوقف عن الكتابة فكان هذا التساؤل هو العنوان لمشروع الشعر اذا---- معنا معنى الشعر فالعنوان محاولة لرد على هذا الكلام في الوقت الذي انا اتمكن فيه وانا متاكد من انني لن اتمكن ففي الوقت الذي ساتمكن فيه بالرد على الجواب ساتوقف عن الكتابة لانه اتوقع انه مستحيل ان تفهم نفسك بشكل كامل لانك تصبح نبي او الى اخر واعتقد اذا اصبحت نبي او لي اخر  لا يوجد داعي للكتابة

خالد مطاوع: وفي البداية هناك محاولة لفهم الزمان والمكان وهل محاولة فهم الذات لها علاقة بالزمان والمكان؟

يوسف الشايب: هي محاولة امحاكاة جميع الاشياء جميع التساؤلات الاساسية التي اعتقد انه من الضروري ان نفهمها قبل ان نطرح تنظير اخر او اي مشروع اخر من خلال الذات اي من خلال ذاتي كيف انظر للزمان وكيف انظر للزمان ، بخلاف الامكنة الداخلية كما توافقني كانه المكان الذي بداخلي وكيف انا اتشرب المكان وكيف اخرجه وكيف انا اتعامل مع المورثات الدينية والمعتقدات الدينية وكيف اتعامل مع الرب، اعتقد ان كل هذا موجود وانا يمكن نلاحظ وللاسف كنت معني بصدور المجموعة فتم حذف بعض الكلمات منها والتي كلها ثلاث نقاط وكنت مستاء للغاية لانه تم حذف هذه الكلمات على الرغم انها نشرت في صحف

خالد مطاوع: وما هي هذه الكلمات؟

يوسف الشايب: اعتقد مقطع يقول لابد انكم ترغبون في فحص في البول والطلب وتم حذف هذه الكلمة ووضعو ثلاث كلمات بدلها وكذلك يوجد مقطع بقول باسم العنكبوت الذي يدحرج الحب في ورقه التوت باسم امرأة خاطئة باسم باسم وشبكوا كل باسم على تاويل انها تحاكي القران باسلوب

خالد مطاوع: هذه لم يقولوا لك بانهم شطبوها؟

يوسف الشايب: في الوقت الذي كان سيذهب الى المطبعة قالوا سنحذف كذا و كذا وسوف نضع شىء بدلا منه وقلت لهم لا اذا اردتم الشطب ومصرين على الشطب رغم انني اعترض فعليكم ان تضعوا ثلاث نقاط حتى القارىء يعرف ان هناك شىء مشطوب فاصريت على الحل وتم ذلك وعندما سيكون هناك ثلاث نقاط سيعرف القارىء ان هناك شىء مشطوب واعتقد ولحسن الحظ ان الشعر الجديد على الساحة الفلسطينية ولا يوجد نقاد محترفين والا سيرجم بالحجارة ومعظم القصائد نشرت في خلال شهر في الصحف المحلية ولم يكن اي ردود فعل الا بعض ردود فعل من ربما من بعض الذين يوافقني الطرح والبعض منها كانت سياسية لا داعي واكتب في بعض المقاطع اقول ان الوطن اربع مجرات مجرة للنور ومجرة للبكاء ومجرة للنواح ورابعة للانتخابات وايضا هذه كان بها نوع من المباشرة فرغم بذلك يبدو ان السريالية تحمي احيانا رغم انني لا اتوارث الاراء بشكل مباشر ولكن لي اسلوبي ولكنها تحمي في بلاد قد لا تكون حرة

خالد مطاوع: هل هناك جوهر ثابت بتعامل مع الامور ام هو شىء يكونه الشخص مع الزمن والوقت؟

يوسف الشايب: انا اعتقد جذور الذات قبل الشجر وجذور الذات ثابته وبعد ان نمكن الذات الثابت لكن ربما ان فرع يكسر هنا او يخرج فرع اخر او اوراق تبدل بمعنى هوامش الذاتية متبدلة تحت تاثيرات مكانية متغيرة وتحت تاثيرات احزاب وتجارب مختلفة ولكن دائما الجذر الثابت فبالتالي من الصعب ان تختلف مفاهيمك الجوهرية والا تصبح انت المختل في مفاهيمك في الوقت الذي  تغير فيه فكرك الغريب الذي تحمله منذ زمن فبالتالي يوجد عندك اهتزازات ما لكن في الوقت الذي يتم التعامل مع امور معينة برؤيا مختلفة لا تتعارض مع هذا الجذر وهنا اتوقع حدوث تغيير بسيط  حتى نتماشى مع التغير الحاصل والذات غير المتغيرة واريد ان اركز على الذات الجوهر المتغير متبدلة هي التي تفرز العقول الايدولوجية المتحجر واعتقد ان لابد من تضمين الاوراق من فصل الى اخر حتى لا يتملكها الامل لكني مع عدم تغير الجذر .

خالد مطاوع: اذن الذات متغيره وثابته ممكن ان نتكلم عن المشروع الادبي؟

يوسف الشايب: المجموعة الجديدة كتبت منها قبل الاعتقال وكتبت منها بعد الاعتقال .

خالد مطاوع: هل هناك فرق بين قبل الاعتقال وبعد الاعتقال ؟

يوسف الشايب: اكيد ولكن بنفس اللهجة ، النفس هو ذاته هي فكرة تقوم في محاولة لاستنباط الانثى---- انا ذكر اؤمن ان لكل ذكر انثى في كل ذكر جوانب انثوية وليس الانثى الاخرى فانا كذكر يوجد لي نسبة انثوية فحاولت خلال هذه المجموعة ان اغازل الانثى التي بداخلي وربما البعض في الوهلة الاولى يقول انني اغازل زوجتي ولكني لا فهي محاور التغول لكي تخرج الى السطح الان هي احيانا – من ذكوريتي التي تستفحل في الوكن العربي للاسف في هذا لا مجتمع ففي هذه المجموعة الجديدة وبعد ما وطات مثل محاولة لفهم الذات حاولت ان استنبط شىء من انثويتي الداخلية بمجموعة انا اتغزل فيها بأنثى وربما اضاجعها احيانا واعتقد انها تجربة انا اخاف عليها لانها طرح جديد ولا اعرف مقدار فهم الناس له وكم ستعرف بانني اتغزل بأنثى داخلية والعنوان لا اعرف كم هو موفق وهو " ظل المدهون".

خالد مطاوع:من الممكن ان نعتبر السؤال هذا الموضوع سيكولوجي ومن الممكن ان يكون بعد سياسي وليس بعد سياسي و ليس حاضر اول شىء طبعا اكيد عندك فكرة عن الشعر السياسي له علاقة معينة وربما اعتقد بانك في ولادة الطفل وكونها والحضور يعني اني يمكن ان اقول لو اكيد اكيد استمرت فكرة الانثى  التي من الممكن ان مجرد شهادتك للانثى وهي تلد مثلا لها علاقة ممكن ان تستمر في البعد السياسي الاولي لهذا الموضوع وبعد او تبدأ من الاول من اجل ان ترى هذه العلاقة كيف؟

يوسف الشايب: اتوقع ان هناك جزء منه في للحظات اتمنا ان اكون انثى هذا الكلام اقوله للمرة الاولى في للحظات اتمنى ان اكون انثى لاعيش عوالم الانثى ولكن لا اتمنى ان اكون انثى للادب لما سيترب عليه من الالم في هذا المجتمع ، صعب ان يكون انثى في هذا المجتمع ولكن من الجميل ان يعيش كأنثى لفترة من الوقت  ليشعر بمعانات الانثى حتى انا اتوقع في مجموعتي الشعرية يلاحظ فيها تسلط الذكور التي في داخلي على الانثى انا اطلع عليها من منبع المجموعة بعد فترة وسلمتها  الى بعض---- لحظت انه انا فعلا في تسلط وفي معظم الاماكن حتى الجانب الانثوي كنت اتعامل معه بتجرد اكثر منه---- واكان هناك تلميحات اروتيكية فهذه كانت والجانب السياسي اتوقع بما اني في حياتي امشي على هامش السياسي فهي ظاهرة في شعري تستظل على الهامش وليست هي صلب الموضوع لاني استطيع ان اعبر وهي وسيلة تعبير اخرى وهي الصحافة انا ضد المشاريع الشائكة ---- مظفر النواب او هذا الاسلوب المباشر انا ضده واي قصيدة خطابية عندنا خطب الجمعة  القصيدة ليست قصيدة جمعة في النهاية كان لي خطبة في مهرجان او كذا والقصيدة ما وجدت في --- الجماعية ومشاعر الجماهير

خالد مطاوع: دور الشعر وممارسة ---

يوسف الشايب: انا عتقد ان الشعر التعبير عن الجمالية معينة نحن نفتقدها في داخلنا محاولة اخراج الانسان ، الانسان الذي في داخلنا ، الانسان في كل تجلياته واعتقد انه كثير حلو انك تتعرف على اناسين مختلفة من خلال كتاباتك الشعرية وربما انا من خلال ديوان لشخص ما يتعامل بهذا الاسلوب من الكتابة استطيع ان افهمه اكثر من ان اعيش معه اكثر من خمسة عشر سنة فهي محاوله للاخراج------ اعتقد بانه نحن كفلسطينيين كثير ضروري ان نخرج هذه الانسانيه في هذا الوقت بالذات حتى يعلم كل العالم انه نحن في النهايه بني آدميين.

 

 

 

انتهى،،،،،،،،،،