Sakakini Arabic Site Sakakini Home Sakakini Home
 •  Hani Zorob
 •  Youssef Al Shayeb
  Miami Herald article on Israeli break in into the Sakakini
  Pictures of the Damage
 •  Sakakini Center Broken Into
  Sakakini Break-In Update
  Children Under Siege are Drawing
  Testimonies of Palestinian children under siege
  Several Testimonies in Arabic
  Day 7
  An Open Letter to President George Bush
  Lettre Ouverte a George Bush
  Under siege in Ramallah: What we need
  Appel aux Medias de Ramallah assiegee

Youssef Al Shayeb

 

مقابله مع يوسف الشايب

1/6/2002

اجرى المقابلة: خالد مطاوع وبسام المهر

خالد مطاوع: الاستاذ يوسف في صفحة 12 من ديوانك تقول، "كان بوسع الفاجعة ان تتزوجني/ لولا غياب القمر في خطوطها / ولولا اختفاءها تحت النوافذ المثقوبة بعصا موسى". وهناك شىء اخر ايضا، "احاول الخروج في صفار ثلاث بيضات". هنا لمحت شيئان يوجد شىء هو من صلب التجربة الفلسطينية مثل "اختطاف آخر المفاتيح من جيب الرماد".

 

هناك نوع من السريالية هي الموجودة بكثرة في الشعر الفلسطيني، طبعا الشىء الذي وجدته انك حين تقول "لولا اختفاء البلد تحت النهر المثقوب بعصا موسى هناك تلميح للمكان والتجربة الفلسطينية وانا قرأتها مثل عصا موسى ولاخره في ظل الاحتلال وايضا النكبة كلمة لها عدة معاني في الجزء الفلسطيني تلتف حول التوديع الاخر، ولو قلنا  من نصيب التجربة الشعرية العربية المعاصرة وهذا شيىء فيها يقال وكذلك قلي من زيت البحر وطبعا خط النكبة وصفار ثلاث بيضات والبحر الميت وايضا احترمت خصوصا اخر مفاتيح وهي مهمة جدا فهي مهمة جدا في الفكر الفلسطيني او في الذاكرة الفلسطينية او الفاجعة اكتاف النكبة اختار حكم النكبة مجرد في برطيننا العالية في جدا، من سنتين كان لي حديثا مع شعراء شباب كان في محاولة لعدم المعاملة او التعامل مع التاريخ بشكل اخر وا بشكل مباشر او بشكل من الاشكال ونلاحظ عندك في نفس نوع السريالية الارتباكية الهرمية لكن في نفس الوقت هناك تلميح ولو بشكل غير مباشر للمكان للوضع في للاستفعال فكيف وجدت الوسيلة والاسلوب على اعتبار انك موفق في الشعر الفلسطيني المعاصر؟

 

الاستاذ يوسف: انا اعتقد انه القضية مرتبطة بالدرجة الاولى في تجربتي انا مع المكان فانا من مواليد العربية السعودية وعشت معظم فترة المراهقة حتى حرب الخليج في الكويت ومن ثم في الاردن وبقي لي في البلد مجرد اربع سنوات من سنة 1998م صحيح انه ما كان يعلق في ذاكرتي هو الرحلات الخاطفة الى قريتي في قضاء نابلس وهي كانت المكان الذي كان الحلم بالنسبة لي وانت تعرف ان كل الفلسطينين الذين يعيشون في المنفى في الوطن الحلم الوطن المتخيل ومازال تعميق هذا الوطن المتخيل داخلي هو ان هذه القرية الصغيرة التي تدعى المثنية قضاء نابلس عدد سكانها 400 نسمة وهي تحمل من جمال الطبيعة ما يكفي لتعميق هذا الحلم الجميل وخصوصا انها قرية ذات بين قوسين هادئة بالمفهوم الاسرائيلي، فما كنت من خلال زياراتي احتك بجندي وكذا فبقيا حتى عام 1998 هذا الوطن الجميل المتخيل الحلم. درست الصحافة ونزلت للعمل في رام الله.

خالد: اين درست الصحافة؟

يوسف: في جامعة اليرموك علوم سياسية وصحافة وبمجرد نزولي واحتكاكي بداءت اشعر ان الفلسطينية التي في داخلي بداءت تتحرك ولم يعد الوطن ذلك الحلم الجميل لكن هناك الكثير من الاشياء بين قوسين غير الجميلة سواء بمفهومي انا او بمفهومي غير جميلة فلسطينيا او غير الجميلة في الاخر.

خالد: نعم

يوسف : هذا بدأ يعطيني رؤية جديدة للتعامل مع المكان وبالتالي بداءت اقلق بين المكان الذي عشته الثلاثة وعشرون سنة لغاية وصولي هنا والمكان الذي الذي عشته في الاربع سنوات واعتقد ان هذا الخليط هو بداء يظهر في شعري بين المتخيل والواقع ولذلك كان هناك مفاتيح للقارىء بانه وهي المفاتيح الواقعية ظهرة لكن يبدو ان سريانية لاني انا مازلت اعيش في الوطن رغم كثافة التجربة في الاربع سنوات واعتقد ان القضية من داخلي ليست تكنيك مقصود بقدر انها تعبير عن تجربة ما بطريقة عفوية.

خالد مطاوع: هذا الشيء ممكن ان نفسره ان هناك رغبة قوية جدا للعيش على خارج الواقع السياسي او البحث عن الذات بشكل كان الذات باقية او ربما ان هناك ذات باقية لا تتأثر بالواقع السياسي وهناك شيء اخر هو ان بعض الشباب شعروا ان فترة الانتفاضة الاولى بالاخص كانت مؤثرة جدا لانها كانت لهم طفولتهم او شخصيتهم او خبرة ذهنية او فكرية معينة لذلك كان محو المكان وبما انك اتيت بخبرة تختلف قليلا او كثيرا باوصفها وتفسيرنا بانك لا تتخلى عن المكان او التعامل مع المكان لو ان بعض التقنيات المعاصرة في الشارع العربي تتعامل مع تقنين الشعر فيما يتعلق بهذا الشيء.

يوسف: انا اعتقد بان كل التجربة الشابة بدأت تنحو نحو الانا ربما لسقوط المفاهيم الاخرى فأصبحوا يتعاملوا مع الوطن من خلال الانا ومع الحبيبة من خلال الانا مع الاخر من خلال الانا وا عتقد ان اي ناقد يريد ان يحلل "الشعر" الفلسطيني الشاب بين قوسين انا كنت ارفض هذا المصطلح لابد انه يتجه الانا داخل شعر الشباب ويحاول ان يحلل الامر نفسيا واعتقد فعلا سقوط الكثير من المفاهيم مثلما قلت سلبت طفولتهم في الانتفاضة الاولى واعتقد ايضا ان اوسلو كانت شرك كبير بالنسبة للكثير منهم وخصوصا للذين كانوا للابطال والذين كانوا يرمون حجرا هنا وهناك وربما استشهد اخاه الاكبر وكان يامل في شىء اكبر واعتقد ، فان اوسلو سببت انهيار الكثير من المفاهيم داخل نفسية الشباب هؤلاء لدرجة ان البعض يكتب بطريقة تكاد تكون روضائية فيها نوع من عدم الادراك فيها نوع من الضياع فتشعر ان الكثير من شعر الشباب تعبر عن نوع مرحلة الضياع فذلك ان الشعر يخرج غامض وأحيانا في بعض التجارب غير متماسك فكرة هنا و فكرة هناك وبدونه ترابط لانه عمليا كاتب هذه هو مبدع ولكن هو ضائع  لا يجد نفسه فيحاول ان يجد نفسه في كتابات تخرج انعكاسات له وبالتالي تخرج خائفة مثله وهذه هي مشكلتنا ويمكن ان اختلفت تجربتي ولم اعش في الانتفاضة الاولى وهذه نقطة مهمة وكانت اوسلو بالنسبة لي قبل العودة هو اتفاق بعكس تجربة الشباب الذين كان بالنسبة لهم هزيمة وانا بالنسبة لي هو اتفاق لاني سوف اعود لمناطق فلسطينية يرفع فيها العلم الفلسطيني وانا انسان اعيش في الخارج وكل ما املك من خبرة ان هذه الارض تملكها اسرائيل فمن باب لاشىء اقل من لا شىء كنت ارى في اوسلو خسارة فبتالي تعاملت مع الموضوع بطريقة تختلف لم تنكسر الكثير من الامور داخلي و لكن توقعي انه بداء الانكسار هذا مع بداية عيشي في هذا المكان وبدأت احاول التناسى مع التجربة السابقة في الانتفاضة الاولى وكذا ولو من خلال شهادات ولكن ولا يمكن باي حال من الاحوال ان اعيش تجربتهم التي عاشوها  ومازالت رغم كل العدوانية التي فجرها الاحتلال داخلنا ولكني مازلت بين قوسين انسان مسالم واعنف ، ان هذا يختلف قليلا بطريقة كتاباتي عن طريقة كتابة الاخرين بسبب التجربة التي مررت بها

خالد مطاوع: من اقوال وروايات الناس ان اوسلو نوع من الانتصار وعندما حضرت انا شعرت بهذا الاحساس الشىء و بالناس على الاقل في رام الله

يوسف: متى حضرت

خالد مطاوع: حضرة منذ سنتين ورائيت جنين والمدفعيين في جو فلسطيني يخلق في نفسه --------  وجهة نظري تختلف عن وجهة نظر الاخرين ومن الممكن وقتها ان قالوا لي انت لم ترى كل شىء طبعا الاجتياح هذا والى اخره، ممكن ياكد بل ياكد وجهة نظر الاخرين بل بالعكس اذا ما هو شبب رجوعك للوطن ولو انك اجبت عن هذا السؤال بشكل او باخر ما هو سبب عودتك للوطن

 

يوسف في البداية وبصراحة مطلقة هو البحث عن العمل فانا خريج الاردن ، والاردن منطقة ضعيفة اقتصاديا وكانت البلاد هنا وخصوصا بعد اوسلو منتعشة وهناك افاق كبيرة للعمل علاوة على انه كان في جزء من فلسطين من داخلي تحثني لعودة وخصوصا انني كنت اتوقع واعتقد انه خلال الفترة لغاية الانتفاضة الاخيرة بكبرياء داخل هذا الوطن ودائما كنت اعيش غريب وربما احمل جنسية اردنية ولكني كنت اشعر انني غريب في كل المناطق ولا اعيش بكبرياء المواطن واعتقد ان هذا في غاية الاهمية ان نعيش بكبرياء واعتقد ان هذا العامل مسلم وعشت انا هنا فلسطيني مثلي مثل اي شخص اخر بغض النظر عن منصبه ولي ارض ولي منزل وبالتالي لا يحق لاي احد ان بين قوسين ان يتطاول علي او يتعالى علي كونه مواطن وانا لست مواطن واعتقد ان هذا العامل بالاضافة الى عامل العمل فبالتالي توفقت  واستطعت خلال فترة وجيزة ان اقفز قفزات نوعية في مجال العمل من خلال العمل في جريدة الايام من ثم مراسل لمجلة الوسط والحياة الندنية والان مع الاتحاد الظبيانية استطعت خلال ثلاث سنوات ان اقفز قفزات جيدة ولكن صحيح الانتفاضة ليست الانتفاضة ردة فعل الاحتلال الاسرائيلي على الانتفاضة والاجراءات التي يقمون بها ارجعتنا قليلا للوراء ولكني بنفس الوقت ----  فلسطينية وانا اذكر في السلطة في سنة 1992 جئت لعمل هوية وكان اول احتكاك بيني وبين الاسرائيلين كنت احب بصراحة ان اضرب او اشتم او كذا حتى لشعر باننا نحن بالخارج ليسى اقل وطنية من الداخل ، كنا نستغل في الكويت او في الاردن  قيام اي حفل فلسطيني او اي مكان للتبرع او اي شىء يعبر عن فلسطين وهنا اختلف في 1992 مكان كل واحد يدخل الى مكتب الهويات وكنت انا وشقيقي الاكبر مني بهاء من ياكل بضرب الشلوط فضرب اخي قبلي بالشلوط

 

خالد مطاوع: ولم يحصل على الهويات؟

 

يوسف : لا نضرب بالشلوط وتدخل وتاخذ الهوية وتخرج يعني كل واحد يريد الدخول يضرب بالشلوط ، وقلت حينها انها لحظة سعيدة انني سوف اضرب بالشلوط ولكني للاسف الجندي نفسه الذي ضرب اخي بالشلوط اعجب في البلوزة التي كنت البسها فقال لي ما هذه البلوزة الحلوة لا اريد ان اضربك ولوهلة فرحت لانني لم اضرب الشلوط ولكني بعد فترة فكرت لماذا انا من دون الناس لم الاضرب وكان هناك اصرار على عدم اشعاري بفلسطينيتي وعدم اشعاري بهذا الشىء لدرجة انه كتبت انني كنت فخورا بمؤخرة شقيقي لانها ضربت بالشلوط وانا لم اضرب، وهنا البحث عن الفلسطينيه التي بدات اعيشها في الانتفاضة بكامل معانيها الفلسفية التعذيب على الحواجز الحصار هذا الخوف من لقمة العيش الرعب من الدمار والاباتشي والذي كشف هذا الشعور هو التعرض للاعتقال في الحملة الاخيرة في رام الله والقرى   

 

خالد مطاوع:نعم نبدأ عن الحديث بالانتفاضة الاخيرة وطبعا معروف ان في تاريخ 30 سبتمبر ان شارون ذهب للمسجد الاقصى وقبة الصخرة والانتفاضة بدات طبعا خبرة كل شخص مع الاحداث ليست نفس الاحداث وانا شعرت وانا في رام الله ليست بلد امه وماشية طبعا في عالم اخر في نابلس في طوق عام الى آخره ممكن لاي انسان في فلسطين فعلا ان يعيش الصراع ليس في نفس المكان دافئا وفي خبرة الفلسطينيين في الانتفاضة ليست واحدة فهل يمكن ان تحدثنا بالنسبة لك متى بدأت هذه الانتفاضة وكيف تسلسلت؟

 

يوسف: في يوم الخميس 28 على ما اظن وفي 29 بدأت الجمعه الحمراء الخميس هذا 30 سبتمبر هو قبل يوم دخول شارون علء الحرم كنت انا في اسرائيل في رحلة وزرت عكا وحيفا والمناطق العربية وكانت هي المرة الثانية والمرة الاولى في 1987 قبل الانتفاضة لدرجة انني صرت اقول ان كل زيارة سوف يصير انتفاضة وكان وقتها معي جدي الذي عاش في حيفا وكل عماتي ولدوا في حيفا وتزوج من حيفا وهو ليس من حيفا0 في الاولى كان معي جدي اما في الزيارة الثانية دلني ابن كان بيته فاحييت انا في الذاكرة في الزيارة الاخرى قمت بزيارة كانت من اروع مايكون في البحر وزرت المناطق الواضحة عربيتها تماما وكانت كما تعرف قبل الانتفاضة حركة التنقل سهلة ولا يوجد مشكلة خصوصا بالنسبة للصحافيين وكانت الزيارة معظمها للصحافيين وعائلاتهم ولم يكن مشكلة فرجعنا بنفس اليوم ونتفاجأ بأن شارون قد نفذ تهديداته واقتحم الحرم واصبح هناك بوادر انتفاضة، انا بصراحة كنت متوقع يوم الجمعة فقط لان الجمعة بالعادة في صلاة جمعة وبالتالي اقامة مناسك استنفار الدين للقضية الصراع في القضية بدات باساس ديني وفي قناعاتي جاءت بعد فشل كامب ديفد وكنت مقتنع بانه سوف يعبر خطوة ما في محاولة كل طرف بالضغط على الاخر ولم يخطر ببالي بان الامور سوف تتطور وتتعقد لتصل هذه المرحلة وكنت اقول شهر او شهرين قاقصى حد اول ما بدأت اعيش الانتفاضة انه انني لم استطيع زيارت بلدي او قريتي قضاء نابلس بسبب الحواجز ولكون انه كان معي يوم فقط اجازة في الاسبوع فاذا سوف اقضي اربع ساعات او خمس ساعات في الطريق التي كانت تاخذ نصف ساعة او ساعة وبارجوع خمس او ست ساعات فاضحى الوقت انتها وهنا بدأت اشعر ان الوضع فعلا فيه خوف ووصلنا الى وضع خطير جدا

 

خالد مطاوع: وهل الحواجز بدأت من بداية الانتفاضة مباشرة؟

 

يوسف: على بعض المناطق بدأت من بداية الانتفاضة وانا زوجتي من بيت ريما من قرى رام الله كنا نسلك الطريق في عشرين دقيقة ولكن مباشرة وفي نفس يوم الجمعة اغلقت الطريق الرئيسية وافتتح طريق ترابي عن قرية تدعى عجول الان فاصبحت الطريق تاخذ ساعتين فبدائنا نشعر في الانتفاضة من بدايتها بان هذا الامر شيء مختلف وذاد الامور تعقيدا مع اول قصف تعرض له مركز الشرطة في رام الله واعتقد هنا انني اصبت من الداخل عشت حرب الخليج بكامل تفصيلاتها وكنت وقتها في الكويت وتعرضا للقصف والدمار الخ، ولكن لم اخف مثلما خفت هنا ولا ادري ما التفسير ربما ان ايماننا بان القضية هنا تبادلية العراقيين يملكون ما يردون به على الامريكان وعلى الاثل لحمايتنا بغض النظر عن موقفي وربما لا اريد وهنا نحن ندرك اننا لا نملك شىء وبالتالي هم يلقون علينا هداياهم ونحن نستقبلها ولسى علينا الى ان نستقبلها او نقوم بتصويرها وهنا الكارثة واضف الى ذلك انه ربما في حرب الخليج كنت صغيرا ولم اكن انا صاحب القرار كان والدي وبالتالي اعتقد بان القضية تختلف نحن كنا في ملعب كرة قدم وقت الحرب في الكويت ولكن هنا الوضع اختلف اصبحت انا صاحب القرار وانا مسئول عن حماية طفلي وزوجتي والى اخره فلا اعتقد اني بدأت اعيش الانتفاضة فبدأت الامور تتعقد اذا انا اريد ان اقوم بعمل بدور صحفي في القدس او في بيت لحم فأنا قد اوفق في الوصول الى المكان لكن بخطورة شديدة بمعنى كنا نخرج تهريبا على الطريق حتى نحصل على موضوع صحفي و بمعنى اخر يوجد معي بطاقة بيت اروم وهي للصحافة الاسرائيلية ولكن كثير من المرات فيقول لي بالعربية -----

 

خالد مطاوع: هل من الممكن، كيف تم صعب

 

يوسف:كنا ندخل طريق معروفة للجميع توصل الى قبل الحاجز في الرام ويوجد طريق ملتفة مشيا كنا نلفها على الاقدام ونصبح بعد الحاجز واي سيارة خارجة وكان الجنود يشاهدونا ولم يمانعوا بان ننزل لكن لم يريدوا ان ننزل بطريق دغرية يريدوننا ان نتغلب قليلا حتى ننزل ولم تكن العمليات الفدائية بدأت في القدس بهذه الصورة وبالرغم من كل تدهور جديد كان الامل يحذونا بامكانية الرجوع الى ان تم اتخاذ قرار .

البعض كان يرمي من الاصدقاء بان السلام قد يكون مع شارون كونه الاكثر تشددا وفي محاولة للربط بيننا وبين ما حصل بين بيغن والسادات لكن كنت اقول ان الوضع مختلف شارون شخص اخر غير بيغن والظروف تختلف ونحن لسنا كشارون وكالسادات وكنت قد سألت كنت متوقع بانه ستقوم هناك مجزرة ولن يكون هناك تهاون بارد للتصعيد فأعتقد ان الانتفاضة مثل ما قلت لك اكثر من شق ، الحاجز الاول كان انطلاقة الانتفاضة القصف الاول كان بمثابة قصف للمعنويات – وانهيار كل ما يتعلق بالسلام ولم اكن اتصور بانه بانني ساصفق لعملية بغض النظر عن ان كانت فدائية او انتحارية ، ولكن في بعض الايام وبالرغم انني من اشد الناس الذين كنت مؤمن بالسلام كنت اصفق وخصوصا للعمليات التي لم تستهدف المدنيين ، العمليات التي على الحاجز العسكري وكذا، كنت اصفق لها بحرارة ولم اكن اتصور بانه سيأتي اليوم واصفق للقتل بالرغم من رفضه ، صحيح ان مختلف اه حتى الان مازلت ضد قتل المدنيين لان قتل المدنيين الاسرائيليين والفلسطينيين، ولكن هذا الشرك ولم يكن هو البذات الذي جعلنا نحن جميعا متعطشين ولو لرد الاعتبار رغم امكانيتانا الهزيلة لكن على سبيل المثال عملية عيون الحرمية قام بها شخص واحد ببندقية قديمة فقتل عشرة جنود ولم يصب بأذا هذه العملية املت ردة فعل في الشارع الفلسطيني ابقت معنوياتهم العالية لمدة اسبوعين للامام لغاية الان وانا اذكر باني قمت بعمل تقرير صحفي بخصوص ردة فعل الشارع الفلسطيني على هذه العملية فاقول لك الشعب الفلسطيني شعب مسالم شعب يحب الحياة والدليل على ذلك الامس واول امس لما اتمشا في رام الله احس ان الناس متعطشة لجو الفرفشة وجو، الناس مقبلة على فلم كوميدي هو جواز بقرار جمهوري يعرض في القصبة حاليا وفي كل يعني كل ناس تدعوا الاخرين لحضوره لانهم بحاجة لشىء كوميدي بحاجة شىء يشعر بالحياة ، الناس في اقبال ما كان في السابق ولم يكن قبل الاجتياح على المقاهي وعلى المطاعم على الاماكن المفتوحة النوادي فهذا دليل على اننا شعب نريد ان نعيش واذكر من خلال التجربة ومن خلال الكلام مع الناس ان هناك كثير من الناس بدأت تتخلى عن الكثير من الثوابت من اجل ان تنام هانئة ، لا استطيع ان اقول انهم انتصروا علينا او ارادتنا خاصا او لذا لكن نحن شعب في النهاية يريد العيش واعتقد ان هاجسنا كيف ننام بهدوء وحتى لو قدمنا تنازلات احيانا او لفترة بسيطة واعتقد ان هذا في بداية الانتفاضة ولكن الانتفاضة الحقيقية هو نجاح شارون

 

خالد مطاوع: هل احسست عندما اعتقلت في مارس

 

يوسف: انا اعتقلت في اول ابريل

 

خالد مطاوع: هل فوجئت في اعتقالك وهل حققوا معك قبلها؟

 

يوسف: هي كانت المرة الاولى وانا من سكان رام الله لكن في اليوم الذي سبق الاجتياح تردد عن احتمالات اجتياح كبيرة نحن كصحافة كان عندنا معلومات بان فعلا الاجتياح لم يكن سهلا فقررت الخروج انا وزوجتي وكان عندي طفل صغير عمره ثلاث اشهر الخروج الى بيت ريما الى بيت اهلها الى حيث الامور تكون اقل وطأة على الرغم انه خرجنا في المطر ومشينا ثلاث كيلو في المطر وفوجئنا بالمطر وشعرنا للحظة بأن هناك مؤامرة بين المطر والحكومة الاسرائيلية فاجأنا مطر شديد وكان الجنود يتمركزون في الطريق الوحيدة الموصلة وهي الطريق الوحيدة كانت تستغرق ربما ثلاث ساعات وموحلة وكانوا الجنود يتمركزون فيها وابقونا لفترة في المطر وصلنا ومكثت لفترة اسبوع في الفراش وزوجتي وصلت درجة حرارتها اربعين درجة

 

خالد مطاوع: كم ساعة بقية في المطر

 

يوسف : مشينا ثلاث كيلو وبقينا اكثر من ساعة وربع ونحن واقفين مصلوبين في المطر بامر من الجنود الاسرائيليين ولكن عندما رغبا بالقاء علينا قنبلة غاز فلربما حزنا على صراخ طفلي الصغير وامر ذوي الطفل بالهرب باسرع وقت ممكن لانه كان يريد ان يلقي قنبلة غاز

 

خالد مطاوع: هل كان هناك تجمع؟

 

يوسف: نعم كان هماك تجمع فالجميع يريد ان يذهب الى القرية او مكان غير المدينة لانه المتوقع ان الضربة الكبرى ستكون للمدينة ولي رام الله بالتحديد

خالد مطاوع: كم كان عدد الناس هناك؟

 

يوسف : اتوقع مئة وخمسون شخص طبعا في الفترة التي كنت فيها لانه تم ايقاف الناس منذ وقت قريب فوصلنا بيت ريما وبعد عشرة ايام من اجتياح رام الله بداء الحديث عن امكانية اجتياح البلدة لان هناك حشودات على مداخلها واصبح عندنا خبرة من التلفاز والاحاديث فالشخص او ارتدى بلوزتين وبنطلونين وبدأ يهيء نفسه والساعة الثانية والنصف ليلا جاءنا تلفون انه بدائوا في اقتحام البلد وتوقعنا انه مثل باقي المدن ان ينادوا من 15-45 يتوجه الى المدرسة او مثل القرى المجاورة يحجزوهم ساعتان ثلاثة في المدرسة وبعدها يخرجوهم ومن لم عليه شيئا يذهب الى البيت وانا لمست ان هذا هو حالي، ولكن تفاجأ بان الوضع يختلف فعندما اقتحموا بيتي وكنت على اهبة الاستعداد كان معهم شقيق زوجتي من الساعة الرابعة صباحا فحشروا جميع النساء والاطفال والشيوخ في غرفة واحدة ومنعوهم من الحركة واقتادوني انا و شقيق زوجتي الى منزله حيث كان يتمركز هناك اكثر من ثرثين جندي تقريبا وعلى الرغم من انني قلت لهم انني صحفي وانا اجريت عملية دسك في ظهري ولم يكترثوا بتاتا وحتى ان احد الجنود قال لي go to hill اذهب الى الجحيم فتم تثبيتنا للوراء بشد وثاقنا بهذا الربط البلاستيكي العنيف جدا وتم تعصيب اعيننا وتم تجريدي من معطفي حتى اشعر بالبرد ونظارتي ايضا مكثنا ثمانية ساعات على شاحوط الدرج ونحن مقيدين على كرسي بلاستيكي مربطة اعيوننا في منزلينا وتسائلنا وانا لا اعرف العبرية، انا كنت اتحدث الانكليزية ويريدون ان نتحدث العبرية فطلبنا من منهم يتحدث بالعربية وقالوا ممنوع وحينها قمنا نحن الاثنين وتسائلنى نفس السؤال هل يعقل انتم في منزلنا تنامون وتدخلون الحمام وت